تحدث الشيخ زهير كنج لقناة تيلي لوميار الفضائية المسيحية متضامنا مع مسيحيي الموصل والعراق عما شهده العراق وما زال يشهده من اعمال عنف واضطهاد وتهجير بحق المسيحيين، مستنكراً هذه الأفعال الإرهابية مؤكداً على أنها لا تمت للإسلام بأي صلة.

وقال: "ان ما تشهده الموصل من اضطهاد وتهجير وسلب ونهب، لممتلكات اخواننا واخواتنا في الانسانية وفي الوطنية. المسيحيون في الموصل هم قبل الاسلام وقبل المسيحية، لهم جذور في الارض، وهم اصحاب الارض."

وقال ان هذا الخليفة المشوّه صاحب الوجه البشع الذي يريد ان يقيم دولة الاسلام على اشلاء الابرياء من المسلمين والمسيحيين. بدل ان يُظهر سَماحة الاسلام وان يظهر تَسامح الاسلام مع بقية الطوائف والمذاهب، فهذه الدولة المزعومة لا يمكن ان تستمر في الحياة وفي العيش على الاضطهاد والسلب والنهب والعدوان. وما يحصل في العراق قد حصل في سوريا ونخاف ان يمتد هذا اللهيب وهذا العدوان على اهلنا المسيحيين في لبنان وغيرهم من الاقليات.
هذا نذير يطال الجميع ونخشى من بطش الظالمين والذين يريدون ان يحكموا هذه البلاد بإسم الاسلام وبإسم الدين.