مريم ابراهيم تصل مع عائلتها الى روما

وصلت مريم ابراهيم مع عائلتها صباح اليوم الخميس الى روما في ايطاليا، بعد معاناة طويلة من السلطات السودانية التي حكمت عليها سابقا بالموت شنقا والجلد، بتهمة الردة عن الاسلام والزنى لزواجها من رجل مسيحي بما لا يوافق الشريعة الاسلامية. واطلق سراحها بعد محكمة استئنافية اثر ضغوطات كبيرة من الخارج.

وعرض التلفزيون الايطالي الام المسيحية السودانية "مريم ابراهيم" (27 عاما) وعائلتها اثناء خروجهم من الطائرة في مطار شيامبينو في روما برفقة نائب وزير الخارجية الايطالي "لابو بيستيلي". وقال بيستلي ان العائلة ستغادر الى الولايات المتحدة في غضون بضعة أيام بعد ان تقابل بابا الفاتيكان فرانسيس الأول.

وكانت مريم ابراهيم قد ولدت طفلتها مايا في السجن وهي مقيدة بساقاها عندما كانت تنتظر موعد اعدامها شنقا. وبعد تحريرها من السجن ومنعها من السفر الى خارج السودان بجواز سفر تابع لجنوب السودان باسمها المسيحي "مريم ابراهيم"، التجأت الى السفارة الامريكية في الخرطوم طلبًا للحماية من عائلتها المسلمة.

لقد اصرت مريم ابراهيم بانها لم تنتمي الى الاسلام منذ نعومة اظفارها، حيث نشأت على الايمان المسيحي بتأثير من والدتها المسيحية الارثوذكسية الاثيوبية، بعد ان هاجر والدها المسلم البيت وهي طفلة صغيرة.