مريم ابراهيم

اسقط اقرباء مريم ابراهيم المسلمين الدعوى ضدها في المحكمة السودانية، وهكذا فتحت الطريق أمام مريم واسرتها للهجرة قريبا الى الولايات المتحدة.

وقال المحامي عبد الرحمن مالك الذي زف هذا الخبر السعيد لوكالة رويترز، انه لا يعرف السبب الذي يقف وراء اسقاط العائلة للدعوى.

وكانت مريم ابراهيم قد ولدت لأب مسلم وأم مسيحية في السودان، بعد ولادتها بقليل هاجر والدها العائلة تاركا اياها مع والدتها التي دأبت على تربيتها بحسب الايمان المسيحي. لم يرق لاقربائها المسلمين زواجها من رجل مسيحي "دانيال واني" من جنوب السودان، يحمل جنسية جنوب السودان والولايات المتحدة. المحكمة السودانية ادانت مريم التي تبلغ من العمر 27 عاما والاعدام شنقا، بتهمة الزنا واعتبار زواجها غير شرعي.

رفضت مريم التهم الموجهة لها وقالت انها تربت على الايمان المسيحي يوم ترك والدها المنزل، وأكدت تمسكها بالمسيح رغم اعطائها فرصة للتراجع قبل تنفيذ عملية الاعدام.

مريم السودانية التي رفضت انكار ايمانها المسيحي، ولدت طفلتها مايا في السجن وهي مكبلة لسلاسلة في ارجلها. وقالت مريم ان الطفلة قد تكون معاقة جسديا بسبب الولادة الصعبة التي مرت بها وهي في القيود. الطبيب اشار الى ان الطفلة قد تكون طبيعية ولكن للتأكد من ذلك يجب ان تتعرض لموجات فوق صوتية.

بعد الضغوطات الكبيرة من المؤسسات المسيحية ولجان حقوق الانسان على السلطات السودانية، تم اطلاق سراحها. بعدها القت السلطات القبض عليها في مطار الخرطوم بتهمة السفر بجواز سفر مزور يحمل اسمها الجديد وليس الاسم الذي ولدت فيه. مريم بدورها قالت ان جواز السفر الذي تمتلكه تابع لموطن زوجها جنوب السودان. بعد اخلاء سبيلها التجأت مريم وعائلتها الى القنصلية الامريكية في السودان طالبين الحماية والخروج من السودان.