داعش يحرق كنيسة في الموصل عمرها 1800 عام

أحرق مسلمو داعش المتشددون في العراق وسوريا كنيسة مسيحية عمرها 1800 عام في الموصل، ثاني اكبر مدينة في العراق.

حرق الكنيسة هو الاحدث في سلسلة من مصادرة الممتلكات المسيحية من قبل المتمردين الاسلاميين، الذي بدأوا في غزو العراق الشهر الماضي.

شريط فيديو على موقع يوتيوب، في التاسع من الشهر الجاري، يظهر احد الارهابيين من مسلمي داعش يُدمر بمطرقة ثقيلة ضريح، يُعتقد انه يعود الى "يونان" النبي.

وكان تنظيم داعش قد أعلن عن المناطق التي احتلها في العراق والشام "إمارة إسلامية"، وبايع رئيس التنظيم ابو بكر البغدادي أميرا على الامارة، وأمر بتطبيق الشريعة الاسلامية كما كان في عصر الخلافة قبل حوالي 1400 عام.

وفي وقت سابق، هرب المسيحيون من الموصل بشكل جماعي قبل الموعد النهائي "ظهر أمس السبت"، بعد اصدار داعش وثيقة تهديد للمسيحيين بقتلهم اذا لم يدخلوا الاسلام او لم يدفعوا الجزية بحسب ما تنصه الشريعة الاسلامية.

مسيحيو الموصل يهاجرون المدينة بعد تهديد داعش لهم
مسيحيو الموصل يهاجرون المدينة بعد تهديد داعش
 

وقال شهود عيان ان مساجد الموصل دعت المسيحيين عبر مكبرات الصوت لترك المدينة ان لم يقبلوا بشروط "داعش".

وكان العراق موطن ما يقدر بـ 1,000,000 مسيحي قبل غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003 للاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين. منذ ذلك الحين، استهدف المسلمون المتشددون المسيحيين في جميع أنحاء العراق، قصفوا كنائسهم وقتلوا رجال الدين. في ظل هذه الضغوط، ترك الكثير من المسيحيين البلاد ولم يبقى منهم سوى 450,000 شخص بحسب مسؤولين في الكنيسة العراقية.