امرأة صينية حامل

بالنسبة للكثير من أعضاء الكنائس في الصين، فإنّهم لا يعرفون الكثير عن قدسية الحياة، وما يتعلق بها كتطوّر حياة الجنين بالإضافة إلى الأمور المتعلّقة بالإجهاض.

هذا ويعتبر الإجهاض في الصين أمرًا شائعًا، إذ ينظر إليه على أنّه الطريقة المفضّلة لضبط النسل، حيث تعجّ الأماكن العامة بدعايات عمليّات الإجهاض زهيدة الثمن والخالية من الألم، هذا ولا يدرك الكثير من الناس ومن ضمنهم المسيحيين ماذا يحصل في عملية تكوين الحياة داخل الرحم أو عملية الإجهاض.

وفي السنوات الأخيرة الماضية، بدأ المسيحيون الصينيون يأخذون موقفًا تجاه الحياة من خلال التعليم عن الإجهاض من على المنابر والعمل مع النساء من أجل إيجاد طرق غير تقليدية لحماية الحياة.

 يجدر الذكر أنّه لا يتم تعليم الثقافة الجنسية في المدارس في الصين إذ ينحرج المعلمون من مناقشة هذا الموضوع، ولا يتكلّم الأهل مع أبنائهم عن هذه المواضيع، فلذلك يتعلم الأطفال من وسائل الإعلام والأفلام الغربية والموسيقى والبرامج التلفزيونية، وكنتيجة لذلك ينخرط أكثر من 70 % من الصينيين في علاقات خارج إطار الزواج، وهذه زيادة بنسبة ملحوظة مقارنة بالعشرين عام الماضية.

 ويرى المتزوّجون قرار الإجهاض قرارهم الوحيد بسبب سياسة الطفل الواحد، إذ يضطروا إلى دفع ما بين 3- 10مرات دخلهم الشهري إذا خالفوا ذلك القانون، أو خسارة وظيفتهم الحكومية. وفي حين تمنع الحكومة رسميا الإجهاض الإيجابي إلا أن ذلك يتم في المناطق الحضرية حيث لا يفهم مسؤولو الحكومة المحليين القانون بشكل جيد.

في الفترة الأخيرة بدأ المسيحيون يرون الحاجة لحركة "معارضة الإجهاض في الصين وتأييد الحياة" من أجل مشاركة هذه الرسالة مع الكنائس ومساعدة النساء على الحفاظ على أطفالهن، وتقديم الحلول المعارضة للإجهاض التي تتوافق مع الثقافة الصينية.