سيضطر سكان مدينة موفريز بورو في ولاية تينيسي للاعتياد على رؤية الهلال على المئذنتين والقبة الخضراء التي تعتلي المركز الإسلامي في موفريزبورو. وقد رفضت المحكمة العليا الأمريكية يوم الإثنين السماع إلى طعن قضائي من شخص يسكن بجانب المسجد الذي كان أوّل المحاولين لإيقاف بنائه عام 2010.

ويدّعي الجيران بأنّ لجنة التخطيط في المقاطعة قد فشلت في إعطاء إشعارات عامة كافية كمصادقة على مخطط بناء المركز. وإذ تمتّعوا بنجاح مؤقت عندما حكم قاضي المقاطعة عام 2012 بأن لجنة التخطيط في المقاطعة قد انتهكت قانون التجمع المفتوح الخاص بولاية تينيسي، ويتطلب هذا القانون من الهيئات الحكومية بأن تعلن عن الاجتماعات المقررة للعلن.

إلا أن المحكمة الفدرالية للمقاطعة قد طلبت من المقاطعة السماح ببناء المركز على أساس الحرية الدينية، وقد تعرّضت عملية البناء لأعمال تخريب وحرق ولكن دون جدوى. وتمكّن القائمون على البناء من السير بمشروعهم وافتتاحه في تشرين الثاني عام 2012 إلا أن بعض الجيران لم يستسلموا إذ أنّ مشروع المركز لإقامة مقبرة قد شكّل دعوة قضائية أخرى، إذ أنّ مدافن المسلمين تشتمل على أكفان وليس توابيت ويقول السكان المحليون بأن الجثث المكشوفة قد تلوّث إمدادات المياه إلا أنّ لجنة المقاطعة قد صادقت على إقامة المقبرة.

ولكن ماذا إذا نجح معارضو إقامة المسجد؟ وإذا منع قانون الولاية إقامة المساجد، فماذا يحدث ببيوت العبادة للمسيحيين والبهائيين واليهود وأتباع الديانات الأخرى؟ إذا لم يسمح لأتباع محمّد إقامة مآذنهم، فهل سيفقد تلاميذ المسيح أبراج كنائسهم؟