قال زعماء محليون في نيجيريا ان حركة بوكو حرام الاسلامية قامت خلال 48 ساعة بقتل ما بين 400 - 500 شخص، لكن السلطات لم تؤكد الحصيلة النهائية التي قد تكون الأكبر في تاريخ الحركة الارهابية.

وكانت الحركة قد هاجمت ثلاث قرى مسيحية منذ الثاني من الشهر الجاري في ولاية بورنو في شمال نيجيريا حيث الاغلبية المسلمة. وقال احد الناجين من المذبحة ان المسلحين ظهروا من العدم وبدأول باطلاق النيران على الناس في الشوارع والبيوت. وقال ان الوضع كان مأساوي ومرعب في ذات الوقت.

وقال زعيم محلي ان مئات الجثث ممددة في المنطقة المنكوبة لان لا أحد يقدر ان يدفنها. وقال ان الفتيان يؤخذون من امهاتهم بالقوة ويقتلون.

وقال شاهد عيان آخر ان المسلحين يقومون بجمع ابناء القرية الى مكان واحد ومن ثم يقومون باعدامهم جميعا، هذا بالاضافة الى حصول عمليات سرقة ونهب للبيوت المسيحية قبل احراقها.

كل هذا يحدث دون ان تقوم السلطات بارسال الجنود النيجيريين لحماية الشعب النيجيريا الذي يعاني الويلات من الحركة الاسلامية.

وكانت الصحافة المحلية قد نشرت حكم المحكة العسرية التي تتهم بعض الضباط العسكريين بالتواطئ مع الحركة الارهابية وتزويدها بالعتاد العسكري والذخيرة.

ونزح حوالي 250 الف شخص من ديارهم منذ فرض حالة الطوارئ في المنطقة التي تهاجمها الجماعة منذ سنة.