يعاني المسيحيون من الاضطهاد من قبل مسؤولين في إحدى المقاطعات الصينية حث يتم هدم الكنائس، ويتعهّد المسيحيون أن يقفوا صامدين من أجل المسيح في وسط هذه الاضطهادات.

جاءت إزالة الصليب على الرغم من عدة اعتراضات من أعضاء الكنائس والمجموعات الكنسية في مقاطعة زي يانج، وقد تمّ تهديد أعضاء الكنيسة بالأذى إذا تحدّثوا لوسائل الإعلام أو قدّموا عريضة في العاصمة بكّين.

تمّ إعداد رسالة حجبتها الحكومة الصينية عن كافة المواقع داخل الصين وتتضمن ثمانية توّضح أسباب عدم شرعية الحملة الموّجهة ضد الكنيسة والتي تتجاهل حكم القانون وتستغل السلطة. وتقول بأنّ قانون العقوبات في الصين يتطلّب توجيه إنذار تمهيداً لأي تنفيذ قرار حكومي إجباري إلاّ أن فرق الهدم الحكومية تظهر عادة في نصف الليل من غير أن تملك وثائق حكومية وتبدأ في عملية الهدم في جنح الظلام.

وقد تم هدم 360 كنيسة في مقاطعة زيي يانج بشكل كلّي أو جزئي تحت ستار "إزالة المباني غير الشرعية أو تعديلها".

إنّ هذه الحملة تستهدف بشكل حصري الكنائس المسيحية، يقال للصينيين بأنّ بإمكانهم عيش الحلم الصيني لكن هذا غير ممكن للسكان الصينيين عندما تخرق الحكومات المحلية القانون وتفلت من العقوبة، ويجب على الحكومة المركزية أن تعير الانتباه لخيبة الأمل هذه وأن توقف كل الأعمال غير الشرعية. إن الحلم الصيني يجب أن يكون لكل المواطنين الصينيين ومن ضمنهم ما يزيد على 100 مليون صيني مسيحي.