أفاد محامي المسيحية السودانية "مريم يحيا ابراهيم" التي اتهمت بالردة عن الاسلام، وتم الافراج عنها ومن ثم اعتقالها في اليوم التالي في المطار للتحقيق معها، ان موكلته التجأت الى السفارة الامريكية في العاصمة السودانية الخرطوم.

مريم ابراهيم بعد خروجها من السجن
مريم يحيا ابراهيم مع زوجها المقعد واطفالها والاقرباء
 

وقال المحامي مهند مصطفى، يوم أمس الخميس، لوكالة فرانس برس أن موكلته متواجدة حاليا في السفارة الاميركية، دون تقديم المزيد من التفاصيل. واضاف ان مريم وزوجها يعتقدان ان السفارة مكان آمن لهما.

وأعلنت المتحدثة باسم السفارة الخارجية في واشنطن "ماري هارف" ان مريم وعائلتها في مكان آمن في السودان وبأن الحكومة السودانية اكدت على سلامة العائلة.

وكانت مريم ابراهيم قد اتهمت بالردة عن الاسلام والزنا لزواجها من رجل مسيحي، الزواج الذي لم تعترف به المحكمة واعتبرته غير شرعي، وبعد اطلاق سراحها بيوم واحد، القي القبض عليها من جديد وتم احتجازها لعدة ساعات للتحقيق حول استخدام جواز سفر يحتوي اسمها المسيحي وليس اسمها المسلم الذي دعيت به عند ولادتها.

وغادرت مريم مقر الشرطة بعد اتفاق محاميها مع السلطات على ضامن قدم ضمانات أن تمثل امام القضاء في حال تم استدعائها. ولم تكشف هوية الضامن.