البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني
 

أصدر مجمع كهنة المقطم بيانًا على خلفية الأحداث، لتوضيح حقيقة ما جرى بدير سمعان الخراز.

وقام المجمع بإرسال بيانهم للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ويأتي ذلك بعد تزايد حدة اللغط والقيل والقال بخصوص تلك الأحداث وتظاهر أقباط بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، احتجاجًا على قرار الأنبا أبانوب أسقف المقطم، بمنع الترانيم البروتستانتية بدير القديس سمعان الخراز وانتشار عدد من الأخبار بشأن العلاقة بين الأقباط والقيادات الكنسية.

وحمل البيان توقيع 19 كاهنًا من أصل 22 كاهنًا بمنطقة المقطم وتوابعها.

وأوضح البيان، أن الأخبار المتداولة عن إيقاف القس بطرس رشدي هي شائعات مغرضة لا تمت للحقيقة بصلة، وكذلك وصف البيان خبر طرد الأقباط غير الأرثوذكسيين من الكنيسة، مضيفا أن الأنبا أبانوب أعطي فرصة للمرنم التغيير من أسلوبه بما يتناسب مع طبيعة الكنيسة الأرثوذكسية ولكنه لم يغير منه، وكان ذلك في فبراير الماضي، وظل بطريقته، مما دفع إلى منعه من الترنيم على المنابر.

وأضاف البيان أن أسقف المقطم سافر لمقابلة القمص سمعان إبراهيم بالمزرعة بوادي النطرون يوم الإثنين 16 يونيو ليسلم عليه بعد عودته من رحلة سفر بالخارج، وقد عاد بعدها القمص سمعان لمباشرة خدمته في اليوم التالي، مؤكدا أن الأنبا ابانوب لم يوقف أي شخص سواء كان كاهنًا أو علمانيًا أو حتى المرنم صاحب المشكلة.

وأوضح بيان مجمع كهنة المقطم، أن المظاهرة التي قام بها الشعب كانت حبًا وتأييدًا للأنبا أبانوب كان رد فعل لمطالبة مجموعة مكونة من 4 أفراد هاجموا منبر الكنيسة في أثناء وقوف الأنبا أبانوب عليه وإلقائه عظة الخميس 12/6/2014 وكانت تبثها قناة أغابي - ورآها العالم أجمع.

وأشار البيان إلى أن التظاهرات المؤيدة للأنبا أبانوب تكررت يوم الأحد 15 يونيو الجاري، وهو ما يظهر التأييد الشعبي من عشرات الآلاف داخل كاتدرائية الدير وخارجه.

وأكد بيان الكهنة أن الأنبا أبانوب له 70 كتابًا صدرت باسم راهب من جبل الأنبا أنطونيوس بخلاف 10 كتب حاليًا في المطبعة ولا يوجد بأي كتاب منها كلمة واحدة أو لفظ ضد أي طائفة.

جدير بالذكر، أن البيان جاء بتوقيع القمص باسليوس، المتحدث باسم كهنة المقطم وكاهن كنيسة السيدة العذراء مريم بالهضبة العليا، وعدد من التوقيعات فيما عدا توقيع القمص سمعان إبراهيم، القس بولا فوزي والقس بطرس رشدي.