د ياسر برهامي والأنبا بولا
د ياسر برهامي والأنبا بولا
 

وصف المفكر القبطي مدحت بشاي، دعوة حزب النور السلفي الأقباط للانضمام إليه بالخديعة التي يستخدمها ذلك الحزب دائمًا، مشيرًا إلى ما فعله حزب النور بلجنة إعداد الدستور، أثناء حكم جماعة الإخوان من تحايل على اللجنة، وتمريره لقناعاته.

كما أوضح، أن هناك موجة خرجت حديثًا، "أنا مش إخوان"، والتي يستخدمها حزب النور للوصول إلى الأقباط مدعيًا أنه حزب مدني، وأن هناك أقباطًا سيتقبلون الدعوة عن طريق شراء الحزب لهم، كما فعل حزب الحرية والعدالة، حتى صار أحد الأقباط من قيادات الجماعة.

كما قال مينا أسعد، المتحدث الرسمي باسم "رابطة حماة الإيمان" القبطية، إن حزب النور ذو تاريخ سياسي معروف، فهو حزب ديني لا يقبل المعايدة على الأقباط بل يرفض توليهم بعض المناصب السياسية، مشيرًا إلى أن هناك معلومات مؤكدة عن اتصال الحزب ببعض الأقباط الذين يشتبكون مع الكنيسة في بعض الإشكاليات خاصة موضوعي الزواج والطلاق، وقد قبل هؤلاء الانضمام إلى الحزب.

وأوضح أن الحزب يلجأ إلى ضم الأقباط لكي يقنع المصريين بأنه حزب مدني بعكس الحقيقة، كما طلب أسعد من حزب النور مصالحة أفعال لا أقوال مع الأقباط في كل قضاياهم التي تتعلق بالوطن.

يذكر أن الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، قد صرح منذ عدة أيام بأن حزب النور يدرس ضم الأقباط للحزب، قائلًا: "جار دراسة ضم الأقباط لقوائم حزب النور في الانتخابات البرلمانية المقبلة"، كما صرح جلال مرة، أمين عام حزب النور بأنه لا مانع من تمثيل الأقباط بالحزب.