بدأ اليوم خروج المسلحين من أحياء حمص القديمة ومن بينها الأحياء المسيحية، تنفيذاً لبنود الاتفاقية الموقعة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في حمص بإشراف الأمم المتحدة.

ويقضي الاتفاق بخروج المسلحين من حمص القديمة وادخال مساعدات انسانية الى بلدتي نبل والزهراء اللتين يحاصرهما مقاتلون معارضون في ريف حلب منذ حوالي العامين.

وبحسب ناشطين غادرت عند الصباح حافلات تقل الدفعة الأولى ، المكونة من حوالي 220 مسلح،  باتجاه بلدة الدار الكبيرة في الريف الشمالي لحمص التي تبعد نحو 20 كلم من المدينة.

وتزامن ذلك مع وصول دفعة من مخطوفي كسب إلى المشفى الوطني في اللاذقية، ووصل 60 مخطوف ومخطوفة من إدلب إلى اللاذقية معظمهم من أهالي نبل والزهراء.

وبث ناشطون صور لحرائق منتشرة في أحياء حمص القديمة من ضمنها صورة لحريق في كنيسة أم الزنار، وقالوا ان المسلحين قاموا بحرق الكنيسة والعديد من البيوت قبل مغادرتهم الأحياء المسيحية.

وينتظر أكثر من 80 ألف مسيحي العودة إلى بيوتهم وكنائسهم في الأحياء المسيحية في حمص القديمة (حي الحمدية وبستان الديوان ووادي السايح) التي هُجروا منها إثر سيطرة المجموعات المسلحة عليها بعد إعلان حمص القديمة آمنة عند أستكمال خروج المسلحين في الأيام القادمة.