هاجمت جماعة اسلامية متشددة من تنظيم حركة الشباب الارهابية في الصومال، إمرأة مسيحية صومالية في بيتها، وبعد أن جروها تحت تهديد السلاح الى خارج البيت، قاموا باطلاق النيران عليها وقتلها أمام جيرانها وأصدقائها الذين حاولوا انقاذها.

حركة الشباب تدعو العشائر الصومالية إلى القتال ضد الحكومة
صورة توضيحية - حركة الشباب تدعو العشائر الصومالية إلى القتال ضد الحكومة
 

وفقا لمنظمة الاهتمام المسيحي العالمي فإن هذه الحادثة حدثت بداية الشهر الجاري في مدينة مقديشو الصومالية، بعد أن اتهمت المرأة بالارتداد عن الاسلام.

وذكر مدير المحكمة الجنائية الدولية لاقليم افريقيا "ويليام ستارك" ان حركة الشباب الصومالية تضم جماعة اسلامية متطرفة تتعهد بجعل الصومال اسلامية بحتة. وتلتزم هذه الجماعة بالتفاسير السنية الاصولية وتضمن قطع رؤوس المرتدين عن الاسلام أو الاعدام رميا بالرصاص كما حدث مع صوفيا. ليس هذا فقط بل ايضا يعملون على تصفية أي شخص أو سياسي تُفسر أعماله على انها داعمة للمسيحية في الصومال".

الاسبوع الماضي، تمكن الجيش الصومالي الوطني بمشاركة بعثة الاتحاد الافريقي، من تحرير قرية من ايدي تنظيم حركة الشباب. وقد تخلت الجماعة الارهابية عن القرية بعد معارك بين الطرفين راح ضحيتها اثنين من الاسلاميين المتشددين. كان هذا جزءا من الجهد الذي تقوم به الحكومة للحفاظ على الأمن.

المسيحيون غالبا ما يستهدفون في الصومال، ويضطهدون على ايدي المسلمين السنّة المتشددين، حيث الاسلام السني هو الدين الرسمي للبلاد.

بحسب المراقبون في هيئة الابواب المفتوحة، فان الصومال هي ثاني أكثر دولة مضطهدة للمسيحيين بعد كوريا الشمالية. وبأن هناك حملة قوية لتطهير الصومال من المسيحيين.