بعد أن أعلنت الحكومة الصينية عن عدم تأييدها لحملة الهدم الموجهة ضد الكنائس بداية الشهر الحالي، تعود لتبدأ حملة اتهامات جديدة وتأمر بهدم كنيسة سانيجان الواقعة في المدينة الساحلية "وينزهو"، وهي مدينة ثرية على الميناء معروفة باسم "أورشليم الشرق" بسبب عدد المسيحيين الكبير فيها.

هدم كنيسة سانيجان في اورشليم الشرق

بعد أيام قليلة من انسحاب آلاف المؤمنين الصينيين الذين عملوا على حماية الكنيسة من الهدم، بعد أن اعلن قادتها عن تسوية مع الحكومة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لأربع حفارات حصلت عليها صحيفة الـ "تلغراف" البريطانية، تعمل على تدمير أجزاء كبيرة من القسم الخارجي من الكنيسة.

هدم الكنيسة في الصين

وكان المسيحيين في مدينة وينزهو قد تراكضوا لحماية الكنيسة، واشترك مؤمنون من عدة كنائس في حراسة تناوبية لحمايتها من الهدم. بعد اعلان مندوبو الكنيسة نجاح المفاوضات بدء المؤمنون بترك أماكنهم ليتفاجأوا لاحقا بانهيار المحادثات وبدء عملية الهدم.

وقامت الشرطة الصينية بحراسة المنطقة ومنعت المؤمنين من الوصول الى الكنيسة.

وتحدث أعضاء الكنيسة عن ملاحقة الحكومة الشيوعية لهم ومحاولتها لاسكات صوت المجتمع المسيحي في المدينة، في حين قال بعضهم ان تعرضوا لمضايقات وتنصت على هواتفهم الخاصة. وزعموا ان الحكومة اصدرت اوامر بهدم ما لا يقل عن 10 كنائس ومراكز للعبادة.

السلطات الصينية رفضت كل الاتهامات الموجهة ضدها وقالت ان اوامر هدم اجزاء من الكنيسة جاء بعد الانتهاكات لقوانين البناء.