صدرت تقارير عن المدرسة النيجيرية والحكومة النيجيرية أنه لا يزال يتم احتجاز تلميذات المدرسة ال 187 منذ يوم الأربعاء من قبل أشخاص مشتبه أن يكونوا تابعين لجماعة بوكو حرام. وقد طلبت مجموعة الرابطة المسيحية في نيجيريا من المسيحيين حول العالم أن يساندوهم في الصلاة والصوم هذا الأسبوع من أجل إطلاق سراح التلميذات المحتجزات.

العنف في نيجيريا
بقايا من المدرسة بعد هجوم عشوائي لبوكو حرام
تصوير رويترز

وفق التقارير فإن أعضاء منتمين لجماعة بوكو حرام، وهي جماعة إسلامية منخرطة في العنف، حصدوا حياة أكثر من 3000 شخص في السنوات الخمسة الأخيرة. في هذه الحادثة الأخيرة، كان أعضاء الجماعة يقودون سبعة شاحنات كبيرة، حيث قام بعض المهاجمين بإشعال النيران في مبنى الحكومة ومباني أخرى، وقام الآخرون بالذهاب إلى المدارس الثانوية حيث تغلّبوا على الحرّاس قبل أن يجبروا 230 طالبة على الركوب في الشاحنات وقاموا باقتياد الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهنّ من 16 و 20 عاما إلى غابة سامبيسا القريبة.

مقاطعة انكلاف المسيحية تندب اختطاف الفتيات من المدرسة الثانوية كما قال العاملين في مؤسسة الأبواب المفتوحة في نيجيريا: "تقريباً كل أسرة لديها فتاة في المدرسة. يمكن سماع صرخات الأهالي في كل أرجاء المدينة وهم يصلون لله أن يتدخّل في هذه الظروف المأساوية."

وقد أعلن حاكم الولاية الحاج قاسم شتيمة أن 52 فتاة كن قد هربن و77 منهن لا يزلن مفقودات. ولكن المعلمة المسؤولة في المدرسة قالت إنّ الأهالي قالوا إنه تم اختطاف 230 فتاة وأنه تم هروب 40 منهن. وقد قدم حاكم الولاية مكافئة مالية بقيمة 50000 دولار لمن يقدّم أي معلومات تقود إلى إنقاذ الفتيات.

ناشد أهالي الفتيات جماعة بوكو حرام أن يطلقوا سراح الفتيات. وقد قام بعض الأهالي بالذهاب إلى غابة سامبيسا للبحث عن بناتهم، حيث قالوا إنّهم فعلوا ذلك من غير أي دعم عسكري.

وقد نقلت مؤسسة الأبواب المفتوحة رسالة إلى المسيحيين في تشيبوك طالبة منهم أن يصلّوا بحرارة من أجل إطلاق سراح الفتيات.

" الرجاء الصلاة من أجل الفتيات اللواتي يواجهن ظروف صعبة للغاية. الرجاء الصلاة من أجل أن يختبرن قرب الله ومحبته لهنّ في وسط معاناتهن، ومن أجل حماية الله المعجزية على الفتيات وتعزية الله لأهاليهم. ومن أجل أن يعمل الله بواسطة روحه القدوس في قلوب الخاطفين من جماعة بوكو حرام. "