تم إطلاق النار على ما يقل على ثلاثين مسيحيا من قبل ثوار مسلمين من مليشيات السيليكا وذلك في هجوم على كنيسة في جمهورية إفريقيا الوسطى، إذ سمع المتواجدون في الكنيسة أصوات إطلاق نار في الخارج وصراخ عظيم، وبعد ثلاثين دقيقة امتلأ المكان بالجثث.

يحدث بين المليشيات المسيحية والمسلمة تصادمات عديدة في الأمّة الإفريقية المضطربة وذلك  منذ  انسحب تحالف سليكة من السلطة في يناير الماضي.

إنّ ذلك العنف هو أكبر مثال لثقافة الانتقام التي اجتاحت جمهورية إفريقيا الوسطى، إذ ترد مجموعة سليكة على الهجوم الذي تقوم به المليشيا المعارضة لبَلاكا. ويقع المدنيون ضحايا ذلك العنف الطائفي المتنامي ومنهم من يحتمي داخل جدران الكنائس.

إنّ مستقبل جمهورية إفريقيا الوسطى سيبقى مظلماً طالما لم يأخذ المجتمع الدولي أي خطوة حاسمة من أجل إيقاف العنف المستمر وإيجاد حل لمنع أي هجمات مستقبلية.

وفي غانا، قام الشباب بنصب الحواجز على الطرقات للاحتجاج على الهجوم على الكنائس، وهنالك أصوات تنادي بعدم التسامح مع فعلة هذا النوع من العنف وجلبهم أمام العدل الدولي.

إنّ المؤسسة الوحيدة التي تعمل في جمهورية إفريقيا الوسطى هي الكنيسة الكاثوليكية بما أن الحكومة قد زالت الآن، ويشكّل الكاثوليك نسبة 25 % من السكان و تبلغ نسبة البروتستانت 25% أيضاً.

يجب حشد المساعدات من المؤسسات وجلب مرافق لزيارة هذه المناطق المضطربة وإلى أن يتم هذا ستقوم بعض المؤسسات المهتمة بأوضاع المسيحيين بزيارة بعض المناطق الممكن وصول إليها كمخيمات اللاجئين المشتتين عبر المدن التي تمرّ في أوضاع صعبة.