مريم السودانية المحكوم عليها بالاعدام بتهمة الردة عن الاسلام

دعت سفارة الفاتيكان بالسودان البابا فرنسيس الأول، بابا الفاتيكان، للتدخل لإنقاذ مريم يحيى إبراهيم إسحاق، المرأة السودانية التي حُكم عليها بالإعدام بتهمة الردة عن الإسلام.

قال المونسنيور سيمون قصّاص، القائم بالأعمال في السفارة الفاتيكانية بالخرطوم، "لقد طلبت اليوم تدخل البابا، ليطلق نداءً يحرك الضمائر لحل مشكلة مريم".

وأضاف المونسنيور قصَّاص "أن القاضي سأل المرأة إن كانت تصر على أن تكون مسيحية، فقدمت المرأة بدورها إجابة ذكية جدًا قائلة إنها كانت كذلك دائمًا"، موضحًا "أعتقد حقًا أنه سيكون هناك حل على المستوى القانوني، فتلك الإجابة الشجاعة لا يمكن تجاهلها".

وفي سياق متصل، طالب الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي بالسودان، بوقف الحكم الذي صدر في حق الطبيبة مريم بالإعدام لاتهامها بالردة، واصفًا إياه بـ"الجائر".

ودعا المهدي في بيان له إلى "تجميد المادة 126 من القانون الجنائي السوداني لحين الاتفاق بين المسلمين حول الاجتهاد الصائب الذي يحقق مقاصد الشريعة، ويوافق مطالب السياسة الشرعية في القرن الـ 21". مضيفًا "إن ما ذكرته مريم بأنها نشأت على دين أمها شبهة تدرأ الحد".

وعلى الجانب الآخر قال الفاتح عزالدين، رئيس المجلس الوطني (البرلمان) في تصريحات صحفية له "إن الموضوع الآن بين يدي القضاء، والحكم الذي صدر هو ابتدائي وسيتدرج في مراحل القضاء المختلفة إلى أن يصل المحكمة الدستورية".

وكانت محكمة سودانية، قضت أمس بالإعدام شنقًا على الشابة السودانية مريم يحيي إبراهيم إسحاق (٢٧ عامًا)، والتي أُدينت بالردة عن الإسلام واعتناقها الديانة المسيحية، بعد أن أمهلتها المحكمة ثلاثة أيام، منذ الأحد الماضي، لإعلان توبتها والرجوع إلى الإسلام.