فتاة مسيحية في سن المراهقة، فقدت اباها قبل ثلاث سنوات عندما اغتالته جماعة بوكو حرام الارهابية لكونه مسيحي، تتحدث أخيرا عن تجربة عائلتها المريرة.

ديبورا بيترز التي تبلغ من العمر الآن 15 عاما، هي مواطنة مسيحية من شمال نيجيريا وطالبة اليوم في الولايات المتحدة، تصف مقتل أبيها وأخيها على أيدي بوكو حرام أثناء حفل لمعهد هدسون في مدينة شيبوك، وهي المدينة التي تم اختطاف الطالبات منها قبل شهر واجبارهن على الزواج من قيادة بوكو حرام. بحسب ما جاء على موقع كريستان بوست.

ديبورا بيترز
ديبورا بيترز
تصوير: كريستيان بوست

قالت "ديبورا" انها كانت مع اخيها في المنزل الساعة 07:00 مساء بتاريخ 22 أيلول / سبتمبر، عندما سمعوا صوت اطلاق رصاص.

في الحال اتصل اخاها بأبيه وحذره من القدوم الى البيت بسبب القتال في الخارج، فقال له الوالد ان ينسى الأمر.

ووصفت "ديبورا" ما حصل الساعة الـ 07:30 مساء، حيث جاء ثلاثة رجال مسلحين الى منزلهم وسألوا عن والدها، الذي كان يعمل قسا في كنيسة كانت قد دمرت في وقت سابق من نفس العام. أرادوا ان يجعلوه يترك ايمانه المسيحي بالقوة.

والدها فضل الموت على ان يكون مصيره في جهنم، فقاموا باطلاق ثلاث رصاصات على صدره وقتلوه.

في البداية كانوا يريدون ان يقتلوا الوالد فقط، لكنهم خافوا من ان يصبح ابنه قسا كوالده فقرروا قتله أيضا.

هذه التصريحات ادلت بهم "ديبورا" عند استضافة معهد هدسون لها في مؤتمر عن التطهير العرقي في نيجيريا.

بالاضافة الى بيترز كان هناك مشاركون آخرون ممن فقدوا اقربائهم على ايدي الاسلاميين المتطرفين "بوكو حرام".

وتقوم حركة بوكو حرام باستهداف المسيحيين في شمال نيجيريا وتختطف النساء والفتيات كسبايا حرب، وقد أدت الهجمات على الكنائس والبلدات الى سقوط المئات من الضحايا، لتكستب الحركة شهرة عالمية بسبب ارهابها وعنفها المتطرف.

وكانت جماعة بوكو حرام الارهابية قد اعتدت على مدرسة داخلية للبنات واختطفت اكثر من 200 طالبة، اكثر من 90% منهم مسيحيات.