محكمة سودانية تدين فتاة بالردة وتحكم بإعدامها

أدانت محكمة سودانية يوم الاحد، فتاة سودانية، تدعي مريم يحى ابراهيم، بالردة وأصدرت المحكمة حكما بإعدام الفتاة، وامهلتها حتي جلسة الخامس عشر من مايو الجاري للاستتابة او تنفيذ عقوبة الإعدام.

وتتهم الفتاة بانها اعتنقت الديانة المسيحية وتزوجت من رجل مسيحي وحبلت منه.

وأدانت محكمة جنايات الحاج يوسف، برئاسة القاضي عباس الخليفة، الفتاة تحت المادة (126) من القانون الجنائي السوداني المتعلقة بالردة – وهي ترك الدين الاسلامي واعتناق ديانة اخرى- والمادة (146) الزنا من نفس القانون.

وخاطبت المحكمة التي انعقدت اليوم الاحد، منظمة الدعوة الاسلامية، ومجلس الإفتاء السوداني للإستعانة بهما كخبراء ومناقشة الفتاة في جلسة الخامس عشر من الشهر الجاري.

وبرأت المحكمة زوج الفتاة من تهمة الزنا، لجهة انه تزوج منها وكانت مسيحية، فيما تواجه الفتاة ذات التهمة لممارستها الجنس من غير رباط شرعي.

وقال محامي الدفاع محمد عبد النبي لـ(الطريق)  ”يتعذر تطبيق اي من العقوبتين لجهة ان الفتاة حبلى في شهرها التاسع ولا يمكن تطبيق اي عقوبة قبل عامين”.

وبدات جلسات المحكمة شهر اغسطس من العام الماضي.

في الاثناء، اعربت السفارة البريطانية بالخرطوم عن بالغ اسفها على صدور حكم الردة على المتهمة، ودعت الحكومة السودانية للتراجع عنه.

وقال ممثل للسفارة حضر جلسة المحكمة في بيان، الاحد، ” كنا نتابع سير المحكمة عن كثب وذلك من وجهة نظر حقوق الانسان، والمملكة المتحدة تقدر حقوق الانسان والحق في حرية التفكير والمعتقدات ويتضمن ذلك الحق في تغيير المعتقد والدين كأحد الحقوق الجوهرية التي يكفلها القانون الدولي”.

ودعا البيان الحكومة السودانية للتراجع عن القرار وإحترام إلتزاماتها الدولية في كفالة حق حرية الدين والعقيدة.