القادة الدينيون البارزون يتعهدون بانهاء العبودية في الهند
استغلال الأطفال في الهند
Getty Images

تكاتفت جهود ثلاثة من أبرز القادة الدينيين العالميين وهم بابا الفاتيكان فرانسيس، ورئيس أساقفة كانتربري جستين ولبي والإمام الأكبر للأزهر الدكتور محمود عزّام، وذلك في أكبر خطوة دافعة للقضاء على عبودية العصر الحديث وتجارة البشر في الهند بحلول عام 2020.

إنّ هذه المرّة الأولى في التاريخ التي تتكاثف فيها القيادة العالمية المسيحية والإسلامية والتي يصل نطاق تأثيرها إلى أكثر من 3 بليون شخص للدفاع عن قضية مشتركة والتي تهدف إلى تحرير الهند من هذه العلل الحديثة. وفقاً لمؤشّر العبودية العالمي الذي تمّ إصداره عام 2013، فإنّ الهند احتلّت المركز الرابع من أسوأ الدول التي تنغمس بالعبودية وتجارة البشر في العصر الحديث، وتشتمل على أشكال مختلفة من العبودية الحديثة والتي من أشد مظاهرها عبودية العمالة المتناقلة عبر الأجيال في شتّى القطاعات وصولاً إلى أسوأ أشكال عمالة الأطفال والاستغلال الجنسي والاقتصادي والزواج الإجباري.

إنّ التحدّي الهائل وفقاً للدراسات هو ضخامة حجم المشكلة سواء في عدد الأشخاص المتاجر بها والتزايد في عدد المناطق التي تحتوي على هذه المشاكل، إذ يقدّر عدد المواطنين الهنود الذين يقعون تحت العمالة الإجبارية من 20- 65 مليون شخص وأغلبهم نتيجة عدم التزامهم بسد الديون.

وسيستخدم القادة الدينيون نفوذهم من أجل جعل الاستثمارات الحديثة وسلسلة التوريد خالية من العبودية إضافة إلى تعبئة جهود فئة الشباب من أجل دعم البرامج الهادفة للقضاء على مثل هذه الممارسات.

وفقاً للتصريح المشترك الذي أصدرته شبكة الحريّات العالمية فإنّ الاستغلال الجسدي والاقتصادي والجنسي للرجال والنساء والأطفال يحكم على 30 مليون شخص بالإذلال والانحطاط. "إننا في كل يوم نسمح لهذا الوضع المأساوي أن يستمر وهذا إهانة محزنة لهويّتنا البشرية المشتركة وخزي وعار على ضمائر كل الناس."