مقتل ثلاثة امريكيين في مستشفى ارساليات مسيحي في كابول

تم قتل ثلاثة أمريكيين من قبل حارس شرطة أفغاني في مستشفى إرساليات مسيحي في مدينة كابل. وتم جرح اثنين آخرين من ضمنهم فرد من طاقم العمل الأجنبي. تستهدف حوادث مثل هذه الأجانب الموجودين في أفغانستان، ويعتقد المحللون أن هذه الهجومات هي جزء من حملة طالبان التي تستهدف غير المسلمين.

وقد قام حارس الشرطة بإطلاق النار على مجموعة من خمسة أشخاص، وكان بينهم طبيب وأب وابنه كان يزوران وممرضة، وقد تم إطلاق النار عليهم بعد أن دخلوا مبنى المستشفى بفترة قصيرة قبل الساعة العاشرة من صباح يوم أمس. وقد أطلق حارس الشرطة النار على نفسه أيضاً وتم معالجته في المستشفى وهو في الحجز في الوقت الحالي.

وقد كان الطبيب الذي قتل قد عمل في المستشفى كأخصائي أطفال طوال السنين السبعة الماضية مقدّما المساعدة للشعب الأفغاني.

وقد أكدت السفارة الأمريكية في كابول نبأ الوفاة ببالغ من الحزن، ولم يتم إعطاء أي معلومات أخرى حينها.

ويجدر الذكر أن هذا الهجوم هو السادس الذي يستهدف الأجانب في أفغانستان. وشملت ضحايا الهجومات السابقة صحفي أفغاني كان يعمل لوكالة أنباء فرنسية، حيث قتل هو وزوجته واثنين من أولادهما بينما كانوا يتناولون الطعام.

وقد تم التخطيط أيضا لهجوم على روضة في كابل إلا أنه لم يُنفّذ بسبب وجود أفغان في ذلك المكان. ولهذا السبب تم استهداف المستشفى العالمي في كابل الذي يدار من قبل مرسلين مسيحيين، يصفون مهمّتهم على أنّها "شفاء المرضى، والإعلان عن ملكوت الله".

وعلم موقع لينغا انه تم إنشاء المستشفى في عام 2005 ويخدم فيه 27 طبيب و 64 ممرضة ويحوي على 100 سرير. يقدم المستشفى العلاج ل 37000 مريض سنويا وتجرى فيه 2600 عملية جراحية للنساء والأطفال.