الصين لا تؤيد هدم الكنائس ولكنها تقول ان نمو المسيحية اصبح مفرطا
الاف المسيحيين يحمون كنيسة "اورشليم الشرق" في الصين من الهدم
 

لم يوافق المسؤولون الاشتراكيون في الصين على "حملة الهدم" الموّجهة ضد الكنائس في المناطق المسيحية من الصين، إذ كان قد صدر قرار ينص بهدم العشرات من هذه الكنائس.

تواجه العديد من الكنائس في مقاطعة زيهجانغ الشرقية خطر الهدم أو إزالة الصلبان من عليها، كما أن بعض الكنائس الأخرى أصبحت تتصرف "بحذر" أكبر من خلال إطفاء الأضواء في الليل.

وهكذا، يتهم الوعاظ المحليون مسؤولين في حزب زيهجانغ وهي مقاطعة ساحلية ثرية، يتهمونهم بالتدخل الزائد في شؤون الكنيسة وقد حثّ الوعاظ المسؤولين ألا يؤيدوا هذه الحملة الموّجهة ضدّ الكنائس.

بعد إصدار قرار بهدمها، تراكض المسيحيون إلى كنيسة سانيجان في وينزهو- وهي مدينة ثرية على الميناء معروفة باسم "أورشليم الشرق" بسبب كبر عدد المسيحيين فيها. لم يؤيد المسؤولون حركة هدم الكنائس هذه، ولكن في خطاب حديث، أشار مسؤول الشؤون الدينية في هذه المقاطعة، أشار بأن استمرار نمو المجموعات الكنسية في أكثر مقاطعات الصين احتواءً للمسيحية هو أمر غير مريح. يرجح أن أكثر من مليون من أصل تسع ملايين قاطن في مقاطعة وينزهو يمارسون المسيحية البروتستانتية.

إن الصين هي دولة ملحدة بشكل رسمي ولكنّها تعطي اعترافاً رسمياً لخمسة أديان: البوذية، الكاثوليكية، الإسلامية و البروتستانتية والتاوية. لا يتم تشجيع الأفراد على اعتناق الأديان الرسمية ولا سيما أعضاء الحزب الاشتراكي الذي يضم أكثر من 85 مليون عضو.

وقد سجّلت شبكة رويترز العام الماضي هذا التصريح للرئيس الصيني اكس أي جينبينج: "إن الصين تفقد بوصلتها الأخلاقية...إنّ الديانات التقليدية مثل البوذية والكنفوشية والتاوية بإمكانها أن تسدّ الفجوة التي فتحت الطريق للفساد أن يزدهر."