معارك بين مليشيات مسيحية واسلامية في افريقيا الوسطى

ثلاثون شخصا على الأقل، قتلوا في مواجهات بين مليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية ومتمردي سيليكا سابقا ومعظمهم من المسلمين في منطقة ديكوا شمال بانغي.

خلفت مواجهات بين مليشيات "انتي بالاكا" المسيحية في منطقة ديكوا (300 كلم شمال بانغي) ومتمردي سيليكا سابقا ومعظمهم من المسلمين ثلاثين قتيلا على الأقل وفق ما أفاد الدرك المحلي الأربعاء.

ووفق نفس المصدر فإن "المواجهات استمرت أكثر من أربع ساعات ما أدى إلى فرار ثلاثة أرباع سمان المنطقة نحو سيبوت (60 كلم جنوبا) وكاغا بندورو (60 كلم شمالا) وبانغي".

وأضاف أن "انتي بالاكا هاجموا في الصباح الباكر مواقع عناصر سيليكا السابقين... لكن هؤلاء جلبوا تعزيزات... وصلوا في أربع آليات لدعمهم. أغلبية الضحايا مدنيون سقطوا برصاص طائش".

التدخل الفرنسي يضعف من قوة متمردي سيليكا

وأدى التدخل العسكري الفرنسي في كانون الأول/ديسمبر إلى إضعاف متمردي سيليكا السابقين، الذين حكموا بين آذار/مارس وكانون الثاني/يناير 2013، إلى حد كبير وانكفأوا مذاك إلى الأرياف في شمال وشرق أفريقيا الوسطى حيث مسقط رأس أغلبيتهم.

تشكلت ميليشيات "انتي بالاكا" المسيحية كرد فعل على أعمال العنف التي مارسها تمرد سيليكا طوال أشهر على سكان افريقيا الوسطى (80% من المسيحيين)، وبدأت تشن هجمات متكررة على متمردين سابقين وعلى المدنيين المسلمين، ما ادى الى فرار الالاف من البلاد.