حكمت محكمة شرقي باكستان على زوجين مسيحيين بالاعدام لإرسالهما رسائل نصية تحمل إهانة لرسول الاسلام محمد.

واتهمت امراة و زوجها المعاق والعاطل عن العمل بارسال الرسائل إلى مسلمين بارزين في اقليم البنجاب.

واصدر القاضي ميان عامر حبيب حكمي الاعدام على شوكت عمانوئيل وزوجته شاغوفتا كوثر في بلدة توبا تيك سينغ يوم الجمعة.

وقال محاميهما نديم حسن إن الادعاء لم يقدم أي دليل ملموس يثبت الاتهام بل اتهم الإسلاميين بترهيب القاضي نفسه.

وقال المحامي إن الزوجين الفقيري الحال لديهما ثلاثة اطفال ويقيمان في بلدة غوجرا التي لها سجل حافل باعمال العنف التي تستهدف المسيحيين.

وينفي الزوجان التهمة الموجهة لهما، وقالا إنهما سيستأنفان الحكم.

وكان رجل دين مسلم يدعى مولوي محمد حسين، وهو امام لاحد جوامع بلدة غوجرا، قد قدم شكوى ضد الزوجين في يوليو / تموز 2013 متهما اياهما بارسال رسالة نصية اليه قال إنها مهينة لنبي الاسلام محمد.

واتهم رجل الدين الزوج بارسال الرسالة باستخدام هاتف زوجته الخيلوي.

ولكن المحامي حسن قال إن الرسالة بعثت من هاتف كان الزوجان قد اضاعاه منذ فترة قبل وقوع الحادث.

وكان مسيحي آخر يدعى صوان مسيح قد حكم عليه بالاعدام في السابع والعشرين من الشهر الماضي بتهمة اهانة محمد اثناء حديث مع صديق مسلم العام الماضي.

استهداف الأقليات

ومنذ التسعينيات ادين عشرات المسيحيين لتدنيس المصحف والتجديف على نبي الاسلام محمد.

وبينما اصدرت المحاكم الابتدائية احكاما بإعدامهم، تم الغاء الكثير من الأحكام نظرا لعدم وجود ادلة.

ويقول منتقدون إن قوانين التجديف في باكستان يساء استخدامها في حالات كثيرة لتسوية حسابات شخصية، كما يقولون إن جماعات الاقليات تستهدف بصورة منافية للعدالة.

ويمثل المسلمون أغلبية من تتم مقاضاتهم يليهم أتباع الطريقة الأحمدية.

وفي عام 2012 أدى القبض على فتاة مسيحية تدعى رمشة مسيح بتهمة التجديف الى إدانة دولية واسعة. وبعد احتجازها في سجن مشدد الأمن لعدة أسابيع، أطلق سراحها ثم فرت مع اسرتها الى كندا.