آثار من الكنيسة البيزنطية في قرية الطيبة بالضفة الغربية
AP

وثيقة للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة تدعو الى النظر الى الصراع الاسرائيلي الفلسطيني من خلال عيون المسيحيين الفلسطينيين.

نُشرت الوثيقة التي تحمل عنوان "الصهيونية – ليست الحل" بواسطة "شبكة المهام الاسرائلية \ الفلسطينية" التي اسستها الكنيسة المشيخية. وقامت وكالة الأنباء المتخصصة بالأخبار الدينية " Religious News Service " بنشر الوثيقة على الصعيد الوطني الأمريكي.

أثار الاعلان غضب المؤسسة اليهودية في الولايات المتحدة، التي لم تراه هجوما على سياسة احدى الحكومات الاسرائيلية، بل اعتبرته هجوما على مشروع "عودة اليهود الى أرض اسرائيل".

في أعقاب الاحتجاجات اليهودية، أصدرت الكنيسة المشيخية إشعار آخر يدعم التوصل الى حل الدولتين بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وتدعو الى حل تسوية من خلال المفاوضات وتدعم حق كل طرف بالعيش داخل حدود آمنة ومعترف بها.

وأدانت الكنيسة أعمال العنف من الطرفين، والاحتلال الاسرائيلي الذي وصفته بغير الشرعي للأراضي الفلسطينية.

وجاء ايضا في الإشعار " الكنيسة تدين تمامًا معاداة السامية بكل أشكاله، بما في ذلك الرفض بإعتراف الوجود القانوني للدولة الاسرائيلية. وفي الوقت نفسه، نحن نعتقد، ان شجب الظلم التي ينفّذ باسم اسرائيل، بما في ذلك انتهاكات حقوق الانسان، لا يُشكل معاداة للسامية".

الكنيسة لم تُدِن الوثيقة واكتفت بالقول انها لم تبادر بها، وقالت "مجموعة مستقلة، تشير بنفسها الى الكنيسة، لكنها لا تتحدث بإسمها، نشرت مؤخرًا وثيقة بعنوان «الصهيونية - ليست الحل». يهدف الدليل الى اثارة النقاش حول الموضوع الاسرائيلي الفلسطيني. الكنيسة لا تُموّل الدليل ولم تخرجه الى النور."

ويتداول الدليل موضوع الصهيونية ويصرّح بأنها تعمل على التمييز ضد اليهود. وتدعو الوثيقة المسيحيين لرؤية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني من خلال عيون المسيحيين الفلسطينيين، الذين أعلنوا أن الصهيونية هي حركة "هرطقة".

وتصف الوثيقة الاحتلال الاسرائيلي باستخدام مصطلحات مثل "التطهير العرقي" و "الفصل العنصري" وتقول ان اسرائيل ترتدي العلمانية القومية بعبائة القداسة المسيحية.