هاجمت جماعة مسلحة، اليوم الأحد، قرويين في شمال شرق نيجيريا وقتلت العشرات منهم، غالبيتهم من المسيحيين. تشتبه الحكومة بوقوف حركة بوكو حرام الاسلامية الارهابية وراء هذه الجريمة البشعة.

قتلى نيجيريين
صورة ارشيفية
AFP

وقد وقع الهجوم الذي راح ضحيته أكثر من 60 شخصا، اليوم الأحد 16 شباط \ فبراير، في قرية "ازغي" ذات الأغلبية المسيحية الواقعة في ولاية بورنو المضطربة شمال شرق نيجيريا، هذه الولاية التي كانت تحت حكم الطوارئ منذ شهر أيار \ مايو العام الماضي في محاولة لوقف عمليات المتمردين الاسلاميين الذي قتلوا الالاف منذ عام 2009.

وقال مسؤول بالحكومة المحلية، "مينا أولارامو"، أن مسلحين قتلوا العشرات ليلة السبت، ووفقا للمعلومات التي حصل عليها فان عدد القتلى فاق الـ 60 شخصا.

وقال مزارع محلي استطاع الهرب زحفا على بطنه لمدة 40 دقيقة، عن طريق توسيع سور منزله، انه شاهد الجماعة المسلحة تذهب من باب الى اخر لتفقّد المنازل والبحث عن مختبئين. وتابع المزارع "بارناباس عيد": "المهاجمون جاءوا في ست شاحنات وبعض الدراجات النارية وكانوا يرتدون الزي العسكري".

وقال ان المسلحين طلبوا من الرجال التجمع في مكان واحد قبل أن يشرعوا في قتلهم وذبحهم.

وقال "أولارامو" أن المهاجمين نهبوا الشركات ومخازن الأغذية وحمّلوا جميع الغنائم في المركبات وفروا الى الأدغال.

وكانت بوكو حرام قد صرحت سابقا أنها تقاتل من أجل قيام دولة اسلامية شمال نيجيريا تسير بحسب الشريعة الإسلامية.

ويعيش غالبية السكان المسلمين في الشمال النيجيري بينما غالبية سكان الجنوب هم من المسيحيين.