المسيحيون في الهند يتعرضون للاضطهاد ولاعتداءات جنسية وهجمات من قبل العصابات الهندية التي تفلت من العقاب، وفقا لشهادة منظمة "اتحاد الدفاع عن الحرية".

مسيحيون هنود
فتيات مسيحيات اثناء الصلاة داخل كنيسة في الهند
 

قال محامي منظمة "اتحاد الدفاع عن الحرية"، "تيهمنا أرورا"، أمام اللجنة الفرعية لشؤون أفريقيا، والصحة العالمية وحقوق الانسان والمنظمات الدولية، أن الهند وبالرغم من تقليدها الطويل بالتسامح الديني، فقد دخلت في العقود الاخيرة الى معاناة الأصولية الدينية والعنف ضد الأقليات الدينية، وتظهر التقارير من وكالات حقوق الانسان ان المسيحيين في الهند عانوا من حوالي 150 هجمة عنيفة خلال السنوات القليلة الماضية.

وشملت الهجمات على اعتداءات جسدية، جنسية، قتل وتدنيس أماكن العبادة والمقابر.

وشارك المحامي "أرورا" بلائحة تحتوي على العديد من الأمثلة للهجمات التي تستهدف المسيحيين على يد الجماعات الهندوسية المتطرفة، وأن الاضطهاد ضدهم يزداد لعدم اتخاذ الشرطة الاجراءات المناسبة لمثل هذه الجرائم. حتى ان العنف انتشر في جميع أنحاء البلاد ضد الاقليات الدينية في الهند.

وذكّر المحامي بالهجمات على المسيحيين في منطقة كاندامال بولاية أوريسا الهندية، عام 2008، حيث قُتل ما بين 75 – 123 شخصا، ودُمّر 5000 منزل بالاضافة الى تدنيس وهدم 264 كنيسة وقاعات الصلاة.

المسيحيون في الهند أقلية وسط أغلبية هندوسية، ويشكلون 2.3 بالمئة من تعداد السكان الذي يصل الى 1.237 مليار نسمة.

وأشار "أورا"، انه بجانب أعمال العنف التي تستهدف المسيحيين، فان الحكومة تفرض التشريعات الظالمة والقوانين خاصة ضد المؤمنين المسيحيين من أجل مكافحة التحويل بين السكان الى المسيحية.

ويشترط قانون التحويل الى اعطاء تفاصيل عن حالة المتحوّل الى قاضي المنطقة، وهو بدوره يعطي الأذن لعملية التحويل قبل المباشرة بالإجراءات اللازمة لذلك. هذا القانون يتعدّى على حرية المتحوّل ويتدخل في حياته الخاصة. كما ويجعل الشخص غير قادر على اتخاذ القرار النهائي بالنسبة لايمانه، وبدلا من ذلك يتطلب موافقة سلطة المنطقة.