نُقل القس سعيد عابديني الى مستشفى خاص في إيران إثر الآلام الحادة التي يتعرض لها منذ شهور عديدة، وتم تكبيله وحُرم من الرعاية الطبية التي يتلقاها باقي المرضى. هذه المعلومات حول المعاملة السيئة للقس سعيد عابديني وصلت الى المركز الأمريكي للقانون والعدالة الذي يعمل على تحريره من السجن الايراني.

وفقط في اليوم التالي من دخوله الى المستشفى، في 13 آذار \ مارس 2014 تم تحريره من قيوده، رُبّما لأنهم تأكدوا أن وضعه لا يسمح له بالفرار! كما سمحوا له باستقبال الضيوف.

القس سعيد عابديني مع طفله
القس سعيد عابديني مع طفلة، صورة من الارشيف
 

ويتعرض القس سعيد عابديني، وهو إيراني حاصل على الجنسية الأمريكية بعد زواجه من إمرأة أمريكية، يتعرض لآلام مبرحه في البطن بسبب الضرب الذي تعرض له من حراس السجن لأنه آمن بالمسيح وترك الاسلام.

وعلم موقع لينغا للاخبار المسيحية أن زوجته "نغمة" تطلب من جميع المؤمنين بالعالم من على صفحتها على الانترنت الصلاة من أجله، وبالأخص في هذه الفترة حتى 20 آذار \ مارس القادم الذي يُصادف السنة الايرانية الجديدة، التي غالبا ما تمنح الحكومة الاسلامية العفو والرأفة على بعض السجناء.

وكان الحرس الايراني قد تصرف بعنف مع القس عابديني واقربائه كبار السن الذين سمحوا لهم بزيارته في المستشفى، حيث كان مقيدا في سريره، ولم يتأخر الحراس بطرد اقرباءه من المكان. ولم يعلم طاقم موقع لينغا السبب الحقيقي وراء تصرّف الحراس بالعنف مع كبار السن، هل لأنهم احتجوا على تقييده اللا انساني وسط آلامه الشديدة ام لانهم جاءوا لزيارة رجل ترك الاسلام والتصق بالمسيح مخلصه؟! الحراس يدعون ان المحكمة أمرت بعدم زيارته وبعدم ازالة القيود عنه... لكن لماذا العنف مع كبار السن؟!

وتفيد المعلومات ان القس عابديني حصل على ادوية مسكنة فقط ولم يجري أي عملية، حتى انه لم يحصل على نتائج الاختبارات التي خضع لها.

وقال "جوردان سيكولو" مدير المركز الأمريكي للقانون والعدالة، ان موضوع نقل القس سعيد عابدني الى المستشفى مشبوه فيه، لأنه يُصادف زيارة ممثلة الاتحاد الاوروبي "كاثرين أشتون" لإيران، حيث تابع الاتحاد الاوروبي قضية القس سعيد عابديني لفترة معينة. بعد مغادرتها ايران تم اعادة القس عابديني الى السجن بدون علاج.