سافر "فكتور هام"، نائب رئيس الحملات التبشيرية لجمعية بيلي غراهام، سافر إلى أوكرانيا هذا الأسبوع لمقابلة الرئيس المؤقت "الكساندر تورخينوف" وهو مسيحي إنجيلي مكرّس.

الكساندر تورخينوف يقابل فكتور
الرئيس الاوكراني التمثيلي يقابل نائب رئيس الحملات لجمعية بيلي جراهام
Photo via BGEA

كان لـ "هام" نفسه رواسخ عميقة بأوكرانيا إذ أنّه ولد في معسكر العمّال السوفييتي ومنذ ذلك الحين قاد 15 حملة تبشيرية هناك. مع أنّ الرئيس المؤقت رفض إجراء مقابلات مع وسائل إعلام أخرى فإنه منح "هام" طلبه إجراء مقابلة. وتكلّم "تيرخنوف" حول الطريقة التي يرى بها عمل الله في وسط الأحداث الحالية في أوكرانيا وبأنّ الإطاحة المنتصرة بالرئيس السابق بدت وكأنها إظهاراً لعظمة الله.

 قال الرئيس "تيرخنوف": "لقد كان الحق إلى جانب هؤلاء الذين وقفوا من أجل حقوقهم واختاروا ألا يكونوا عبيداً من دون أي حقوق ولا صوت." أضاف "تيرخنوف" أيضاً إنّ الله وحده هو الذي ينجّي هؤلاء الذين يرفضون الاضطهاد بعد اليوم. وعلّق الرئيس أنه في أثناء المواجهات الدائرة في أنحاء المدينة، ظللت سحابات ضخمة من الدخان منطقة تواجد شرطة مكافحة الشغب وبعيدًا عن المحتجين مما أعاق الرؤية عن المسيئين. وقال "تيرخنوف" إنه تمّ إلقاء قنبلة بالقرب منه ولكنّه أصيب بمجرّد شظية صغيرة على وجنتيه مسببة جرحًا بسيطًا.

قال "تيرخنوف": "إني أرى يد الله في كل التفاصيل التي تحصل، إذ خرج أشخاص غير مسلّحين من أجل الدفاع عن حريّتهم واستقلالهم في مواجهة جيش مجهّز بالكامل أضخم منه عددًا. لقد كان إيمانهم ظافرًا. إنّ الله منحهم النصر."

ووفقاً لـ "هام" فإنّ أوكرانيا هي الأمّة الأوروبية الأكثر إنجيلية، وعلّق "تيرخنوف" أنّ التحدّي القادم لشعبه هو تدخّل روسيا، و قد طلب من المؤمنين أن يصلّوا وأضاف قائلاً: "صلّوا لأجلنا كي يعمّ السلام وحتى يعيش الناس في أجواء السلام. إذا كان الله معنا فمن علينا."