بوكو حرام يهجمون على مدرسة مسيحية شمال شرق نيجيريا

وفقا لمنظمة "الابواب المفتوحة"، تم قتل العديد من المؤمنين المسيحيين في هجوم عنيف هز مدرسة مسيحية بداية الاسبوع الجاري وأسفر عن مقتل 59 شخصا على الأقل.

وتدرس الحكومة النيجيرية اغلاق جميع المدارس في ثلاث ولايات شمال شرق الدولة، وفقا لتقرير على موقع "كل افريقيا دوت كوم". وجاء في التقرير ان الحكومة صُدمت من شدة العنف المستخدمة في هذا الاعتداء الارهابي.

وجاء في التقرير ان التعليم مهم جدا ولكن بالنسبة للاباء والامهات فإن سلامة أطفالهم تأتي في المقام الأول.

وكان الارهابيين قد وصلوا الى المدرسة في ست مركبات صباح الثلاثاء الماضي، وقاموا بفصل الذكور عن الاناث قبل اطلاق النيران على بعض الطلاب الذكور. الارهابيون ذبحوا الآخرين وأغلقوا المباني باحكام قبل احراقها.

وقال احد رجال الشرطة للصحفيين، ان بعض جثث الطلاب اصحبت رمادًا!

وفي مكالمة هاتفية، قال أحد الطلاب الذين نجوا من الموت لمنظمة الابواب المفتوحة: "لقد سمعت صراخ بعض الناس خارج المدرسة قبل أن تغزو جماعة بوكو حرام المدرسة. لقد ظننت ان الجماعة المسلحة امسكت بعض الطلاب في طريقهم للمدرسة وعندها شعرت بالخطر ".

وتابع الطالب: " لقد قفزت من فوق سور المدرسة وزحفت حتى وصلت الى حفرة بالارض وبقيت فيها اصلي واستمع لما يجري حولي. سمعت صوت بكاء الطلاب الاخرين ورأيت النيران على أسطح مبان اخرى في المدرسة".

وقال ايضا: "لقد حسبت نفسي بين الأموات عندما سمعتهم يمرون بمسافة قريبة من المكان الذي كنت مختبئًا فيه، لقد انقذ الله حياتي. بعد أن قتلوا الطلاب حرقوا مباني المدرسة وهربوا".

وقالت تقارير أخرى أن عدد القتلى فاق المئة طالب، وقالت احدى الكنائس المحلية للابواب المفتوحة أن عدد قتلى الطلاب المسيحيين غير معروف.

لقد تم اغلاق المدرسة وتم ارسال الطلاب الذين نجوا من الموت الى بيوتهم. لقد كان هجوم الثلاثاء رابع هجوم لجماعة بوكو حرام الاسلامية الارهابية يستهدف طلاب المدارس في ولاية يوبي النيجيرية.