قال مسؤول في قسم الشرطة يدعى جيرمي كلارك للصحافة هذا الأسبوع إن الصليب كان موجودًا قبل أن يتولى رئاسة القسم السنة الماضية وأنه ليس لديه الرغبة في إزالته. قال أيضا إن الصليب موجود خارج مكتبه الخاص وأنّ لا أحد يراه هناك.

صليب

وقد قال جيرمي لشبكة الأخبار المحلية تلفزيون كارك: "أحدهم وضعه هنالك، أنا لم أضعه ولا أعرف من الذي قام بذلك. أنا لن أزيله لمجرد طلب مؤسسة في ولاية أخرى منا ذلك."

ثمّ أضاف: "الشخص الوحيد الذي يرى هذا الصليب كل يوم هو أنا، إلا إذا نظر أحدهم إليه بقصد. تستطيع أيضا رؤية هذه الصلبان في كل أرجاء المجتمع الذي نخدم فيه . أنا لا أعتقد ولا حتى لثانية واحدة أن صليبا خشبيا في الأرض قد يسيء إلى أغلبية الأشخاص الذين نخدمهم."

تم الاتصال بكلارك العام الماضي من قبل مؤسسة "التحرر من الأديان" الموجودة في ولاية وسكنسن وطُلب منه إزالة الصليب. وقد تم الاشارة إلى أن الطلب جاء نتيجة شكوى من شخص محلي من دافعي الضرائب.

وقد نصت الرسالة على ما يلي : "بلغنا أن هنالك صليبا أبيض أمام مركز شرطة سيرسي. إننا نعي أن هذه الصلبان صنعت ووزعت من قبل كنيسة مثودستية محلية."

يتم رؤية الصلبان عبر أرجاء المدينة في أماكن عدة ولكن مؤسسة التحرر من الدين تقول إن وجود الصليب بالقرب من مركز الشرطة يدل على تأييد الحكومة للدين.

وقد قالت مساعدة الرئيس آني لوري غايلور لمحطة كارك: "إن حلّ ذلك بسيط. كل ما عليهم فعله هو إزالة الصليب.

وإذا كان مسؤول الشرطة منحاز للأمر يستطيع وضع الصليب في الفناء الخارجي لمنزله."

إلا أن سكان المنطقة يقفون مع كلارك ويقولون إنه لا يجب إزالة الصليب لمجرد مطالبة مؤسسة التحرر من الدين بذلك.

قالت امرأة إن الاشخاص الذين في ولاية وسكنسن يجب أن يهتموا في أمورهم الخاصة ونحن نهتم في أمورنا.

وقد قال شخص آخر: "مجتمعنا لديه الحق في أن يظهر رمز الصليب. إذا كان الشخص الذي كتب هذه الشكوى مستاء لهذه الدرجة فيرجى ذكر اسمه. تم ذكر اسم مسؤول الشرطة وقادة المدينة الآخرون فلماذا لم يذكر اسم المشتكي؟! لمجتمعنا الحق في أن يعرف من هو المشتكي أو حتى إذا كانت هناك شكوى بالأصل".

الجدير بالذكر أن أغلبية السكان في مقاطعة سيرسي هم من المسيحيين. وقد قالت مؤسسة التحرر من الدين إنها ستستمر في حربها ضد الصليب بالرغم من رفض كلارك إزالته من خارج مكتبه.