أفرجت السلطات الايرانية عن قس من خلفية اسلامية، يخدم كنيسة جماعات الله في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان، بعد أن تم سجنه بسبب ايمانه بالمسيح وارتداده عن الاسلام في السجون الايرانية.

محافظة خوزستان جنوب غرب طهران
محافظة خوزستان جنوب غرب طهران

وقالت وكالة "محبت نيوز" الايرانية التي نشرت الخبر، ان القس المسيحي "داود الجاني" والمعروف ايضا بإسم "ديفيد" قد أُطلق سراحه من سجن كارون يوم الاثنين الماضي، 13 كانون ثاني \ يناير 2014، بعد 257 يومًا في السجن.

لقد تم تحريره بعدما تبقّى 20 يوم فقط على نهاية أيام مدة حكمه.

ووفقا للتقارير فقد داهمت السلطات الأمنية إحتفال عيد الميلاد في 23 كانون أول \ ديسمبر 2013 وألقت القبض على القس داود وعلى عدد من أعضاء الكنيسة في الاهواز.

داود الجاني
داود الجاني، مسيحي من خلفية اسلامية

وقد تعرّض جميع الموقوفين للتهديدات وتم التحقيق معهم جميعًا، وتم تسجيل عناوينهم ومعلومات شخصية عنهم، باستثناء القس "فرهاد سابكوروه" وإمرأته "شاهناز جايزان"، واثنان من خدام الكنيسة، "ناصر زامن-ديزفولي" و "داود الجاني"، فقد تم الاحتفاظ بهم واتّهموا بالردة عن الاسلام والتحول الى المسيحية، والتبشير بين المسلمين ونشر تعاليم ضد النظام الاسلامي من خلال التبشير بالمسيح.

بناءًا على هذه الاتهامات، حكمت محكمة الثورة في "الأهواز" باعتقال الاربعة المذكورين سابقًا لمدة سنة واحدة ووضعهم بالسجن.

لقد تم الافراج عن "فرهاد سابكوروه" والسيد "ناصر زامن-ديزفولي" في الرابع من كانون الاول \ ديسمبر 2013، اي بعد 214 يوما في السجن، في حين بقيت زوجة القس "سابكوروه" السيدة "شاهناز" في السجن. ومع ذلك هناك احاديث عن تقارير غير مؤكدة ستصدر في الأيام القادمة.

ولم يحصل أي من الاربعة سجناء على تصاريح إجازية خلال فترة وجودهم في السجن، وتفيد التقارير ان ادارة المحاكم الايرانية تمنع اصدار اجازات لسجناء الرأي والسجناء السياسيين.

يذكر أن السلطات الايرانية تقوم بمداهمة الكنائس المسيحية، حتى كنيسة جماعات الله في الأهواز وهي كنيسة مسجلة تعمل تحت اشراف الأمن الايراني. هذا يشير الى القمع التعسفي ضد المسيحيين من قبل النظام الاسلامي في ايران.