جنود بجمهورية افريقيا الوسطى
جنود يستعدون للقتال
ا.ف.ب

قتل أكثر من 70 شخصا وأحرقت عشرات المنازل في معارك إثنية بين مسلمين ومسيحيين في بلدة بجمهورية أفريقيا الوسطى. وتشهد البلاد أعمال عنف منذ استولى متمردون مسلمون على السلطة في مارس/آذار الماضي.

ما يصعب من مهمة قوات حفظ السلام الفرنسية والأفريقية التي تحاول استعادة الأمن في بلد مزقه العنف الطائفي منذ استولى متمردون مسلمون على السلطة في مارس/آذار.

وتنحى زعيم قوة المتمردين المعروفين باسم سيليكا عن منصب رئيس البلاد الشهر الماضي بعد أن تعرض لانتقادات دولية واسعة لعجزه عن إيقاف موجات القتل التي أودت بحياة المئات وتسببت في تشريد مليون نسمة أو نحو ربع سكان البلاد.

غير أن تراجعهم عن السلطة ونشر آلاف من القوات الدولية لم يؤد إلي إيقاف العنف.

وقال إيلي مبيلاو مفوض الشرطة في مبيكي التي تبعد 100 كيلومتر عن المنطقة حول بلدة بودا التي وقعت فيها أعمال القتل ان المسيحيين هاجموا المسلمين بعد ان قاموا بمسيرة في البلدة.

وقال مبيلاو عن العنف الذي بدأ اواخر الأسبوع الماضي "أبلغني رئيس بلدية (بودا) انه سقط أكثر من 70 قتيلا وأحرق أكثر من 30 منزلا."

وقال مبيلاو أن المعارك حول البلدة اشترك فيه سكان مسلحون بالأسلحة النارية والفؤوس.