قامت الشرطة الماليزية بزيادة الأمن حول الكنائس المسيحية في ولاية بينانغ بعد القاء قنابل حارقة على احدى الكنائس بسبب الخلاف على كلمة الجلالة "الله".

القاء قنبلة حارقة على كنيسة في ماليزيا
رئيس الوزراء ليم غوان يلقي نظرة فاحصة على الاضرار الطفيفة التي سببتها القنابل الحارقة (المولوتوف)
تصوير حسنور حسين

وقد رُفعت لافتات كتب عليها "يسوع هو ابن الله" على عدة كنائس يوم الأحد، بما فيهم الكنيسة المستهدفة. ولم يعرف من قام بالقاء القنابل على الكنيسة.

وأكدت الكنائس للشرطة الماليزية انها تجهل من أقدم على تعليق اللافتات، مشيرة الى ان الذي فعل هذا قصد خلق العداء بين المسلمين والمسيحيين.

وكانت المحكمة الماليزية قد منعت المسيحيين الذين يشكلون 9 بالمئة من تعداد السكان من استخدام كلمة "الله" في مطبوعاتهم، مشيرة الى ان كلمة "الله" هي حكرا للديانة الاسلامية.

وقال المسؤول عن الكنيسة الكاثوليكية في بينانغ، جون ديفيد، انه قلق بسبب ظهور اللافتات التي تهدف الى خلق المزيد من التوتر والعداوة بين الاسلام والمسيحيين.

كما وأدان رئيس وزراء بيانغ ليم غوان أينغ هذا الفعل، قائلا ان متطرفين دينيين عنصريين يريدون زرع الفته في دولة تحكمها المعارضة.