قتل 3 أشخاص في هجوم وقع، صباح الأربعاء، على كنيسة خارج بانجي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، حسبما ذكرت إذاعة محلية.

وقالت الإذاعة إن «مسلحين هاجموا الكنيسة الكاثوليكية أثناء قداس الصباح، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص».

وفي مارس الماضي، انحدرت أفريقيا الوسطى إلى دوامة جديدة من العنف، وشهدت حالة من الفوضى والاضطرابات بعد أن أطاح مسلحو مجموعة «سيليكا» الإسلامية بالرئيس فرانسوا بوزيز، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب عام 2003.

وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين شاركت فيها ميليشيات «سيليكا» (المسلمون)، ومسلحو «مناهضو بالاكا» (المسيحيون)، ما أسقط 600 قتيل خلال الأسبوعين الماضيين، وفقا لتقديرات وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفي تقرير صدر الأسبوع الماضي، اتهمت منظمة «هيومان رايتس ووتش» الميليشيات المسيحية بارتكاب «جرائم وحشية» ضد مسلمين بجمهورية أفريقيا الوسطى، وذلك حسبما جاء في التقرير، الذي خلص إلى أن «مناهضي بالاكا» قتلوا عدة مئات من المسلمين، وأحرقوا منازلهم وسرقوا مواشيهم.

ويوم الجمعة الماضي، قتل أكثر من 29 شخصا من المسلمين عندما هاجمت ميليشيا مسيحية حيا تقطنه أغلبية مسلمة على بعد 5 كم من العاصمة بانجي.