تمّ رسامة جارد سوير كقسيس مساعد في كنيسته المعمدانية وهو يبلغ من العمر ستة عشر عامًا من أتلانتا جورجيا إذ كان يعظ لأكثر من نصف حياته. وقد تلّقى الكثير من المدح من داعميه على الفيسبوك، بينما أبدى آخرون قلقهم بشأن نقص التدريب اللاهوتي الرسمي لديه.

علّقت إحدى السيّدات على فيديو الرسامة على الفيسبوك: "إنني أحب طموحه ولكن عليه أن يحصل على شهادة من كلية لاهوتية أوّلاً أو أن يدرس اللاهوت... يوجد العديد من القسس ممن هم غير أكفّاء."

وحصل الفيديو على 5700 لايك وتمّت مشاركته (Share) آلاف المرّات.

وتستمر المجادلات حول الموضوع. وقد علّقت امرأة أخرى مدافعة عن سوير "لا يحتاج شخص إلى شهادة لوعظ كلمة الله. عندما يدعو الله أحدهم فإنّه يستجيب والوثائق الوحيدة التي نحتاجها هي كلمة الله وليس معهداً لاهوتيا."

قاد سوير خدمته لمدة ستة سنوات وهي تدعى خدمة جارد سوير، إذ تمّ رسامته من قبل القادة في الكنيسة المعمدانية في أتلانتا وعلّقت والدته بأنّها " لم تتوّقع أن تكون نهاية الأمر كذلك وأنّها ممتنّة أنّها على قيد الحياة لترى ابنها يقوم بالشيء الذي طالما قال إنّه مدعو له."

وفي عمر الثانية، بدأ جارد في تسبيح الله، وفي عمر الثالثة بدأ في قراءة الكتاب المقدّس، وفي عمر الخامسة تعمّد، وعندها قال لأمّه أنّه يريد أن يصبح واعظًا.

بغض النظر عن الجدال المتعلّق بوجوب حصوله على التعليم اللازم قبل أن يصبح واعظًا، قدّم سوير شكرًا لجميع مؤيّديه خلال الانترنت على أمنياتهم الطيّبة وأضاف قائلاً: " لقد شهدت اليوم حادثة مغيّرة لحياتي، واختبرت الكثير من المحبّة والدعم، إذ دخلت إلى مستوى جديد في خدمتي، كخادم مرسوم. ليت الرب يبارك كل الذين باركوني طوال الستة عشرة عامًا وفي خدمتي التي امتّدت 11 عامًا."

وكان سوير قد أصدر كتابًا في الصيف الماضي بعنوان "أنا منتمي لله: البقاء على الطريق المسيحي للوصول إلى النجاح."