حكمت إحدى محاكم أستانا بتغريم بروتستانتيين وجدت بحوزتهما منشورات مسيحية وصفت بـ "المواد المتطرفة".

ووفقاً لما ورد في بيان أرسل إلى فيدس من قبل منظمة "منتدى 18"، فقد أنكر المؤمنان اللذان حكم عليهما خلال الأيام الأخيرة التهم الموجهة ضدهما. وأقيمت الجلسات الهادفة إلى اتخاذ قرار حول إذا ما كانت النصوص "متطرفة" ومنع تداولها، من دون إشعار، ولا توجد أي قائمة للكتب المحظورة، حسبما أوضحت المنظمة غير الحكومية. يشكل هذا الحظر جزءاً من "نظام رقابة دينية صارم مفروض من قبل الدولة" حسب ما أفادت به وكالة فيدس.

تشهد كازاخستان ثلاثة مستويات رقابة في ما يتعلق بالأدب الديني: المقالات والنصوص الممنوعة من قبل محاكم لاعتبارها متطرفة، والنصوص التي ترفض الوكالة الدينية للدولة السماح بنشرها واستيرادها وتوزيعها، وختاماً النصوص أو المواد المحظورة من دون تقديم أي تفسير بشأنها.

في أكتوبر الأخير، صادرت الشرطة نسخًا من الكتاب المقدس وأيقونات في أحد متاجر مدينة أورال (أورالسك) ولم تُعدها بعد. واتهم مالك المتجر ببيع مواد دينية من دون رخصة من الدولة.

كذلك، فإن الراعي باخيتزان كاشكومباييف البالغ 67 عامًا موضوع في إقامة جبرية منذ 17 مايو 2013 لأنه وزع "موادًا متطرفة" كانت مجرد كتيبات حول الإيمان المسيحي. من جهته، اتهم راع معمداني يدعى جيناي فروبليفسكي بالحيازة على خمسة كتب متطرفة، أربعة بالروسية وواحد بالكازاخستانية. وكانت هذه الكتب تتناول العلاقات بين الإسلام والمسيحية. كذلك، حظرت المحاكم عدة مواقع إلكترونية ومدونات واصفة إياها بالمتطرفة.