اسيا بيبي
اسيا بيبي، صورة من الارشيف، تصوير بوب فان زاندت

أرسلت المرأة المسيحية المعتقلة في السجون الباكستانية "اسيا بيبي" رسالة الى بابا الفاتيكان "فرنسيس الأول" بمناسبة عيد الميلاد المجيد، ذاكرة فيها ان الله وحده من يستطيع ان يحررها من سجنها.

وكانت المرأة المسيحية من باكستان قد اتهمت من قبل جاراتها المسلمات بالتجديف على الاسلام، وقد تم اصدار الحكم عليها بالاعدام شنقًا من قبل القضاء الباكستاني عام 2010،  ولكن الاهتمام الكبير من المؤسسات والشخصيات المسيحية حال دون اعدامها الى هذه اللحظة.

ومن ابرز النقاط التي تطرقت اليها "اسيا" في رسالتها للبابا: " انا اسيا اود أعبر عن إمتناني العميق لله ولكم، وآمل أن يكون قد تمكن كل مسيحي من الاحتفال بعيد الميلاد بفرح، لقد تمنيت أن أكون حاضرة بينكم في العيد المجيد في ساحة القديس بطرس، ولكني احتفلت بالميلاد في زنزانتي. اصلي ان اتمكن السنة القادمة من الحضور الى الفاتيكان وقضاء الميلاد بينكم. لست أدري كم من الوقت سأتحمل أوضاعي الصعبة، أنا على قيد بقوة الله وأسلمه نفسي لأن الوحيد القادر على تحريري".

وانهت رسالتها: " أنا أعلم انكم تصلّون من أجلي من كل قلوبكم، هذا يعطيني الثقة بأنني سأنال الحرية يومًا ما".