ليزي فيلازكوي
ليزي فيلازكوي، الصورة من صفحتها على موقع جوجل بلاس

ليزي فيلازكوي هي واحدة من ثلاثة أشخاص على الأرض ولدوا بمرض جيني نادر-يحول دون زيادة في وزنها. لم يصل وزنها قط إلى أكثر من 28 كيلو. بالإضافة إلى ذلك، ولدت فيلازكوي وهي فاقدة للبصر في عينها اليمنى. قبل أن بدأت مرحلة دراستها الثانوية وجدت مقطع فيديو على موقع يو تيوب عن نفسها عنوانه" أقبح امرأة في العالم". للأسف، تمّت مشاهدة الفيديو من قبل 4 ملايين شخص على الموقع.

حاول والديها أن يزيلا مقطع الفيديو ولكن الشخص الذي وضعه صرّح إنّه لن يزيله أبداً، ولم يعرّف عن نفسه.

بدلاً من أن تعاني من الغضب، وفقدان الرجاء والاكتئاب، أخذت موقفاً آخر. بعدما قامت بتعليم بعض الطلاّب عن مرضها النادر، قامت بتحدّي قضية "التنمير والمضايقة" وجهاً لوجه وأعدّت برنامجاً حوارياً حول الموضوع.

نتيجة لذلك، ظهرت فيلازكوي على برامج تلفازية متعددة الأمر الذي سمح لها أن تصدر ثلاثة كتب ومن ضمنها "كن جميلاً، كن نفسك".

لقد ربّاها والديها في كنيسة كاثوليكية حيث كانا يعملان. جاء قرار فيلازكوي بأن تخدم يسوع قبل أن تتخرّج من الثانوية. لقد أدركت أنّ إيمانها بيسوع ساعدها أن تحتمل أي شيء بدايةً من استهزاء الآخرين لها وانتهاء بضعفها الجسدي.

قالت: "إنّ صلاتي وحديثي مع الله كانا بمثابة الصخرة التي أستند عليها ولا سيّما خلال كل ما مررت به."

هذا العام قرّرت أن تكرّس وقتها وطاقتها في السفر لأي مكان حتى تشارك بقصّة مثابرتها وإيمانها:
"حتى عندما يبدو أنّ الأمور لن تتحسّن في أحلك الأوقات، إذا كان لديك الإيمان وإذا استمرّيت في دفع نفسك، سوف تتمكّن من أن تنجز أي شيء."