تنحدر قبيلة الشُلُك السودانية من قبيلة اللوو النيلية التي تنقسم لمجموعات صغيرة، وتشكل الشلك الجماعة الرئيسية فيها.

وقد عانت القبيلة من الحرب الاهلية لمدة 22 عاما، وبعد استقلال جنوب السودان عام 2011 بدأوا بتنظيم حياتهم الاجتماعية من جديد.

وتعيش قبيلة الشلك على طول نهر النيل، وتشهد عن عمل الله وسطهم في جنوب السودان. ووفقا للكنيسة الاسقفية في السودان فان غالبية افراد القبيلة تحولوا الى المسيحية وينقسمون بين الطوائف الكاثوليكية والبروتستانتية.

وقد تعلّم افراد القبيلة التعاليم المسيحية من قادة الكنيسة لانهم لم يملكوا الكتاب المقدس كاملا بلغتهم الام. اما الآن وبعد 20 سنة من العمل على ترجمة الكتاب المقدس حصلوا عليه اخيرا بكل اجزاءه بلغة الشلك.

وقالت "اليزابيت ادوك واي" التي فقدت اباها الذي قتل على يد جماعة من الناس، انها عاشت بعد ذلك بغضب شديد لسنين طويلة خاصة عندما كانت تصادف تلك الجماعة، لقد كانت مستاءة جدا منهم، ولم تعرف الغفران الا بعد ان اصبحت مسيحية وامنت بالمسيح، عندها زال غضبها وحصلت على السلام والأمل حتى مع استمرار العنف.

وقال القس بيتر ادجووك ان الناس كانوا ينتظرون الحصول على كلمة الله بلغتهم الام، خاصة ان الكثيرين من الذين تفرقوا يعودون الآن الى أرضهم الخاصة بهم. هم بحاجة الى الله ليتكلم لهم، وهذا لم يكن مُتاحا بالماضي.

شاهدوا فرحة افراد قبيلة الشلك عندما حصولهم على الكتاب المقدس بلغتهم الام