قالت منظمة الامم المتحدة للطفولة "يونيسيف" ان الاقتتال بين المسلمين والمسيحيين اصبح اكثر شراسة، وان المعارك بين متمردو سيليكا المسلمين وبين المليشيات المسيحية اصبحت تستهدف الاطفال في جمهورية افريقيا الوسطى، التي خلفت 1000 قتيل ونزوح حوالي 400,000 خلال شهر فقط.

وفي تقرير نشر على صحيفة الغارديان، اكدت اليونيسيف انه منذ اوئل شهر كانون أول / ديسبمبر الماضي، تم قطع رأس اثنين على الأقل من الأطفال وتشويه اخرين خلال اعمال عنف في العاصمة بانغي.

واضافت اليونيسيف: " نحن نشهد مستويات غير مسبوقة من اعمال العنف ضد الأطفال. يتم تجنيد المزيد من الاطفال في الجماعات المسلحة، التي هي بنفسها مستهدفة بشكل مباشر بهجمات انتقامية".

وفي تقرير لوكالة رويترز الشهر الماضي، قدّرت اليونيسيف عدد الاطفال الجنود في جمهورية افريقيا الوسطى كـ 6,000 طفل جندي.

يعيش في جمهورية افريقيا الوسطى حوالي 4.6 مليون نسمة. المسيحيون يشكلون اكثر من 50% من تعداد السكان، ووفقا للحقائق المخابرات المركزية فان المسلمين يشكلون 15% من التعداد الكلي.

وبحسب اليونيسيف فقد تم قتل 16 طفلا على الاقل واصابة نحو 60 آخرين منذ اندلاع القتال في باغي يوم 5 كانون أول / ديسمبر.