قال وزير البيئة العراقي سركون لازار، الاحد، ان هناك مشروعاً لتهجير المسيحيين من الشرق الاوسط، محملا الحكومتين المحلية في نينوى والاتحادية مسؤولية "التقصير" في حماية المسيحيين في سهل نينوى وسائر العراق.

وقال لازار، وهو مسيحي، في مؤتمر صحفي ان تهجير المسيحين هو مشروع لتهجيرهم من الشرق الاوسط وليس من العراق فقط.

ويتعرض المسيحيون في العراق منذ العام 2003 إلى أعمال عنف واستهداف في العاصمة بغداد وفي عدد من المحافظات، اعنفها الهجوم المسلح على كنيسة سيدة النجاة في 31 تشرين الأول 2010، واحتجاز عشرات الرهائن من المصلين الذين كانوا يقيمون قداس الأحد.

ودفعت الهجمات مئات آلاف المسيحيين إلى النزوح صوب مناطق أكثر أمنا في إقليم كوردستان العراق أو خارج العراق في الدول الأوروبية وأمريكا.

واضاف لازار ان هناك منظمات تسهل تهجيرهم الى خارج الشرق الاوسط، وان التغيير الديموغرافي في سهل نينوى من تراكمات حزب البعث.

وأشار الوزير العراقي إلى ان هناك تقصيرا من حكومة نينوى والحكومة العراقية تجاه المسيحيين، مضيفا أن "محافظ نينوى اثيل النجيفي كان قد قدم لنا وعداً بانهاء هذا الملف، ومساعدة المسيحيين، والمعلومات التي لدينا تؤكد تزايداً باعداد المهاجرين من نينوى من المسيحيين.

ويضم العراق أربع طوائف مسيحية رئيسة هي الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولون إلى الكثلكة، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، وطائفة اللاتين الكاثوليك، والآشوريون أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت.