القس سعيد عابديني مع عائلته
القس سعيد عابديني مع عائلة، صورة من عدة سنين

تعرض القس سعيد عابديني للسرقة والتهديد بالسكين في أخطر السجون الايرانية.

وكان القس سعيد عابديني قد ترك الاسلام وأعلن ايمانه بالمسيح، وهاجر مع زوجته وأولاده عام 2005 الى الولايات المتحدة حيث يستطيع ان يعبد الله بحرية. وفي الخريف الماضي قرر السفر الى ايران لزيارة والديه ولبناء دار للأيتام، وقبل عودته الى الولايات المتحدة تم القبض عليه بتهمة تهديد الأمن القومي الايراني، من خلال ابعاد الشباب عن الاسلام وتبشيرهم بالمسيح المُخلّص. بعد ذلك حُكم بالسجن لمدة ثماني سنوات ووضع في سجن ايفين سيئ السمعة، وقبل اسابيع تم نقله الى اخطر السجون الايرانية "رجائي شهر" الذي يشكل خطرا كبيرا على حياته وصحته.

وكتب مدير المكتب التنفيذي لمركز القانون والعدالة الامريكي ان القس سعيد عابديني في خطر حقيقي على حياته، حيث استيقظ في احدى الليالي ليرى بعض الرجال يقفون فوق رأسه والسكاكين في ايديهم. وقد تعرض للسرقة عدة مرات، والى تجريده من احتياجات الخاصة الضرورية.

أعمال العنف المتكررة وظروف السجن الصعبة وعدم توفر الدواء واحتجاز وصفات الطبيب من قبل سلطات السجن، أدى كل هذا الى تدهور سريع في صحته.

ومما زاد الطين بله هو انعدام النظافة الاساسية، حيث ان السجن مليئ بالقمل الذي يغطي رؤوس واجساد المساجين.

ويشهد عابديني آلامًا في المفاصل والمعدة ويعاني من الالتهاب في المسالك البولية، هذا بالاضافة الى صعوبة النوم التي تواجهه في هذه الظروف القاسية.