وافق رئيس تكتل التغيير والاصلاح عماد عون على ارسال مجموعات من محازبيه للقتال في الاراضي السورية بحجة اقامة دروع لحماية بعض الكنائس والأديرة في عدد من المناطق السورية على أن يتولى حزب الله إمداد تلك العناصر بالدعم اللوجستي والفني والعسكري.

وقد أتت موافقة "عون" بعد سلسلة من الاجتماعات السرية اختتمت بإجتماع للتنسيق عقد بتاريخ 07 تشرين ثاني / نوفمبر 2013 بين قيادات من حزب الله وتيار عون أسفرت عن إرسال ثلاث مجموعات إلى سورية حتى الآن وتضم كل مجموعة عدة عشرات من المسلحين.

وذكرت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري المناهضة للنظام، أن خطة حزب الله دفعت عون للقبول والموافقة على التعاون والاشتراك المحدود في الحرب الدائرة في سورية، بهدف تبرير تدخل حزب الله بحماية المراقد الشيعية في سوريا، وبالتالي لشيطنة الثورة ونعتها بالحرب المذهبية والطائفية.

وحذر الجيش السوري الحر ميشال عون ونعتته بالفاشل واللاهث وراء الإمعان في الإساءة للبنان وسورية بعد إساءته لللاجئين السوريين في لبنان على حد تعبيرهم، مؤكدين بأن توريط مسيحيي التيار الحر للانخراط في أتون الأزمة السورية لا يخدم التيار ولا يخدم مسيحيي لبنان ولا يخدم العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين السوري واللبناني.

وقد برز خلال الأيام العشرة الأخيرة تدفق طلائع مقاتلين وشبيحة مسلحون لبنانيون محسوبين على تيار الجنرال عون تم تسلحيهم في مناطق في البقاع اللبناني أرسلوا على دفعات صغيرة إلى بعض المناطق والبلدات السورية التي تقطنها غالبية مسيحية بحجة الدفاع عن الكنائس والأديرة.