اعلنت الكنيسة الكلدانية في محافظة كركوك، الثلاثاء، أن نحو ست عائلات مسيحية تغادر العراق يومياً، منتقدة منح السفارات والقنصليات الاجنبية تأشيرات السفر لها، فيما كشفت عن ترشيح راع جديد للكنيسة خلفاً للبطريرك لويس روفائيل ساكو الاول وبانتظار الموافقة عليه من قبل بابا الفاتيكان.

وقال كاهن الكنيسة اصطيفان بنان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إفراغ الشرق الأوسط من المسيحيين يمثل خسارة كبيرة، فحضورهم ومؤهلاتهم وانفتاحهم أمور حيوية، وأكثرية المسلمين تقدر ذلك"، مبينا ان "ست عائلات من الديانة المسيحية تقريباً تغادر البلاد يوميا، بسبب وجود استراتيجية كاملة لمساعدة المسيحيين على المغادرة بعد منحهم تأشيرات السفر للدول الاجنبية".

وأضاف بنان أن "هناك مسيحيين يهاجرون الى خارج العراق لشعورهم بالخوف بعد تهديدهم"، متسائلا "لماذا يغادر المسيحيون من المناطق الآمنة، وخاصة في شمال العراق، بعد بناء عشرات القرى لهم؟".

وأوضح بنان أن "الكنيسة الكلدانية اتفقت على تسمية بديل لشغل منصب راعي كنيسة الكلدان في كركوك بعد تسنم الراعي الحالي البطريرك لويس روفائيل ساكو الاول منصب رئيس الكنيسة الكلدانية في العالم والعراق"، مشيراً الى أن "الراعي الجديد ستتم تسميته بعد موافقة بابا الفاتيكان عليه، وسيتم ذلك في حفل رسمي".

وكان البطريرك ساكو طالب، في (15 تشرين الاول 2013)، المسيحيين العراقيين المهاجرين بالعودة الى أرض الوطن وإنهاء غربتهم، محذراً من مستقبل غير معروف، فيما اكد أن عودة المسحيين والبقاء في بلدهم يجعلهم ثاني ديانة وثالث قومية في العراق.

يذكر أن العراق يضم أربع طوائف مسيحية رئيسة هي الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، وطائفة اللاتين الكاثوليك، والآشوريين أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت، وقد هاجر العديد منهم البلاد بعد تهديدات الجماعات المسلحة لهم واستهداف كنائسهم.