ابو اسلام المزدري بالمسيحية
ابو اسلام / صورة من الارشيف

قضت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر بالقاهرة، أمس الثلاثاء، بتخفيف الحكم الصادر على المدعو أحمد محمد محمود، الشهير بالشيخ "أبو إسلام"، في 16 يونيو الماضي بالحبس 11 عاما، وعلى نجله ميسرة المعتصم بالله، بالحكم 8 سنوات لازدرائهما بالمسيحية، إلى السجن 5 سنوات لكل منهما وغرامة 100 جنيه، والزامهما بالمصروفات.

وقال عاطف نظمي، مقدم البلاغ ضد أبو إسلام، لـ إم سي إن "إن المدعو أبو إسلام تجاسر وتطاول وأهان الرموز المسيحية، وقام بازدراء المسيحية بحرقه الإنجيل، ولابد من تطبيق هذا الحكم عليه من خلال جهة تنفيذ الأحكام"، معتبرا أن "الشيخ أبو إسلام لن يستطيع الفرار من الحكم، لأنه رادع ونهائي، ولا يجوز الطعن عليه".

يُذكر أن محكمة جنح مدينة نصر (أول درجة)، برئاسة المستشار عاصم الجبالي، كانت قد قضت في 16 يونيو الماضي بحبس "أبو إسلام" 5 سنوات مع الشغل والنفاذ بتهمة ازدراء المسيحية، في واقعة حرق الإنجيل في تظاهرات السفارة الأمريكية، وكفالة ألف جنيه لإيقاف التنفيذ لحين الاستئناف، وحبسه كذلك 3 سنوات بتهمة تكدير السلم العام، مع كفالة 3 آلاف جنيه، و3 سنوات أخرى بتهمة التحريض على الفتنة الطائفية وكفالة ألفي جنيه. كما قضت بحبس ابنه "ميسرة المعتصم بالله" 5 سنوات بتهمة ازدراء المسيحية للمشاركة في حرق الإنجيل، و3 سنوات لتكدير الأمن العام.

وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ "أبو إسلام" كان دائم الهجوم على المسيحية والمسيحيين في قناة "الأمة" الإسلامية، بالإضافة إلى قيامه بازدراء المسيحية وحرق الإنجيل والدعوة للبصق عليه أثناء تظاهرات السلفيين والجماعات الإسلامية أمام السفارة الأمريكية ردا على الفيلم المسئ، وقد اعترف "أبو إسلام" أمام النيابة بجريمته، ووصف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في تصريحات له عقب جلسة ماضية بأنه "مشرك ووثني وصاحب فتنة طائفية".