وصف المنتدى العلماني الكاثوليكي الهندي (غير الحكومي) الهجوم الاخير على الرموز المسيحية بالعنصري، واتهم الجماعات الهندوسية المتطرفة بالوقوف وراء تحطيم تمثال للمسيح وهو مصلوب.

فقد تم العثور على تمثال ليسوع وهو مصلوب يعود تاريخه الى عام 1880، محطمًا في أحد أحياء بومباي الهندية.

ويقوم الهندوس المتطرفون بالاعتداء على المسيحيين في عدة مناطق بالهند وبشتى الأشكال.

ويتخوّف المسيحيون في الهند من التظاهرة الكبيرة التي اعلن عنها المتطرفين الهندوس يوم 22 كان أول / ديسمبر في مومباي، والتي يتوقع ان يشارك فيها الالاف من الجماعات الأصولية الغاضبة، الذين قد يقومون بأعمال عنف ضد المسيحيين.