أنمول الضحية
أنمول، صورة من سنوات سابقة

طالب المسيحيون في الهند من عدة طوائف مسيحية الحكومة الهندية بالتحقيق في قضية تعذيب وقتل الطفل "أنوغراغ غيميتي، المعروف باسم "أنمول" البالغ من العمر 7 أعوام وتقديم الجناة الى العدالة. ووفقا لعائلة الطفل فإن "أنمول" قُتل على أيدي متطرفين هندوس.

ويطالب المسيحيون المؤسسات الحكومية بالعمل لوقف موجة الاضطهادات التي تضرب بالمسيحيين بكل طوائفها، والتعويض على عائلة الفقيد التي فقدت طفلها الصغير.

الشرطة الهندية من طرفها، قالت انها لا تستطيع تحديد هوية الجناة الذين قاموا بـتعذيب الفتى أنمول وقتله ورميه في بركة مجاورة للبلدة.

ويرى المسيحيون ان تصرف الشرطة يُبقى القتلة في مأمن وبعدين عن العدالة، ويساهم في تشجيع المتطرفين بالقيام بالمزيد من عمليات القتل والتعذيب بحق العائلات المسيحية.

وكان والد "أنمول" قد صرح للشرطة ان بعض المتطرفين الهندوس المحليين يهددونه بالقتل منذ سنوات، وبأنهم اساؤوا مرارا لعائلته. وقد قدّم للشرطة أسماء الاشخاص الذي هددوه بالقتل ليحققوا معهم بمقتل ابنه، ولكن الشرطة تجاهلت اقتراحاته الى الآن وتتأخر في تحقيقاتها.

وكان أنمول قد تعرض للتعذيب على يد مجهولين قبل أيام، حيث قاموا باختطافه وبتكسير اصابع قدمية واصابع رجليه وحرق وجهه، وقد لوحظ علامات لوضع الجمر والاخشاب الساخنة على بطنه، كما أنه وجد مقطوع الرأس. وجاء في تقرير التشريح النهائي أن السبب الرئيسي الذي أدى لوفاة "أنومل" كان الغرق.