لقيت إمرأة مسيحية حتفها بعد تعرضها لالتهاب رئوي حاد اثناء سجنها في *إريتريا، وقد حرمت من العلاج وتعرضت لظروف قاسية لأنها لم تتخلى عن ايمانها.

وذكرت جمعية الأبواب المفتوحة التي تدعم الكنائس المضطهدة حول العالم في تقريرها هذا الاسبوع، أن " ويحزات برهاني ديباسي " ماتت في السجن، وهكذا يصل عدد الاشخاص المسيحيين المعروفين الذين لقيوا حتفهم في سجون اريتريا الى 25 شخص. وقالت المنظمة في تقريرها، ان يوم وفاة السيد ابنة ال 30 عاما غير معروف.

وكانت السلطات قد اعتقلت السيدة المسيحية قبل عام أثناء تورطها في انشطة مسيحية خارج المجموعات الكنسية بالقرب من الحدود الاثيوبية.

وقد حصلت جمعية الابواب المفتوحة على خبر وفاة السيدة " ديباسي " بعد اعتقال الحكومة لسبعين شخصا اجتمعوا للصلاة بالعاصمة " أسمرة "، واعتقلت للمرة الثالثة القس الذي قاد الاجتماع بسبب ايمانه بالمسيح. وقد سمحت الاحداث الاخيرة بتسريب العدد الحقيقي للمسيحيين الذي اعتقلوا السنة في اريتريا، حيث وصل حوالي 300 شخص. ويقول المسيحيون المحليون ان هذه الحكومة هي الأخطر على المسيحيين حتى الآن.

ويخشى المسيحيون في اريتريا حدوث المزيد من الاعتقالات الجماعية اثناء قيامهم بالصلاة.

ووفقا لهيئة القلق المسيحي الدولية وهي منظمة تدعم المسيحيين المضطهدين، ان دولة اريتريا تُعتبر من أسوأ الدول التي تضطهد المسيحيين في العالم، ويعتقد انها سجنت اكثر من 2000 مسيحي بسبب ايمانهم.

ويتعرض السجناء المسيحيين الى معاملة قاسية ويواجهون القمع والاعمال الشاقة مع قلة الطعام والماء والنظاقة. كما ويحرمون من العلاجات الطبية لمكافحة الملاريا والالتهاب الرئوي وأمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان الذي يمكن ان يكونوا قد اصيبوا بهم قبل دخولهم السجن.

---

*دولة إريتريا، هي دولة أفريقية عاصمتها أسمرة. يتحدث الكثير من سكانها العربية، يحدها البحر الأحمر والمحيط الهندي شرقا والسودان من الغرب، إثيوبيا من الجنوب، وجيبوتي من الجنوب الشرقي. يمتد الجزء الشمالي الشرقي من البلاد على ساحل البحر الأحمر، مباشرة في مواجهة سواحل السعودية واليمن. وتصل مساحتها إلى 118,000 كم² وعدد سكانها 4 مليون نسمة، وتتصف اريتريا بأجوائها وأراضيها الخلابة. (ويكيبيديا)