سلّط الإعلام الأوروبي الضوء على الانتهاكات والجرائم الكثيرة التي يتعرض لها المسيحيون في الشرق الاوسط خاصة في مصر وسوريا على أيدي عناصر الإرهاب والتطرف الديني. 

وقال الإعلام الأوروبي إن الوضع أكثر مأساوية في سوريا حيث يتعرض المسيحيون لجرائم منظمة تستهدف الابادة او التهجير لتغيير معالم البلاد السكانية مشيرة الى إن تكاثر الجماعات الجهادية المتطرفة وتزايد نفوذها يهدد المجتمع المسيحي في سوريا ولكن لا يقتصر تهديد هؤلاء المتطرفين على المسيحيين فقط وإنما يشمل المسلمين المعتدلين أيضا. 

وقالت صحيفة دويتشه فيله ان هؤلاء الجهاديين الذي قدموا من الدول المجاورة ومن ألمانيا ودول أوروبية أخرى "للجهاد" ضد نظام الأسد يستهدفون المسيحيين. ونقلت الصحيفة عن رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس في دمشق ديونيسيوس جان قوّاق، أن الجماعات المتطرفة لا تهدد المسيحيين فقط و"إنما المسلمين المعتدلين أيضاً". 

واشارت إلى أن مهاجمة الجماعات الإسلامية المتطرفة لمدينة معلولا المسيحية القريبة من دمشق، وكنيستين في الرقة و اختطاف أُسقفين سوريين في أبريل الماضي من قبل مجهولين، يُعتقد وبحسب شهود عيان أجانب أيضاً أن كل ذلك يؤثر على المسيحيين ويدفعهم للنزوح والهجرة، إذ أن "ثلث المسيحيين غادروا سوريا هرباً من المعارك المستمرة منذ أكثر من عامين" والنسبة في تزايد مستمر.